كل الأشياء تضعف بلا تعقيب ومراجعة.. النقد السينمائي هو معيار جودة الأفلام. مؤخرًا، شهدت مدينة الرياض حدثًا يمكن وصفه بالاستثنائي في عالم الأفلام والسينما؛ مؤتمر النقد السينمائي الدولي، الأول من نوعه على مستوى العالم. يعتبره المهتمون بالمجال أهم لحظة فارقة بالنقد السينمائي. أكثر ما يشغل النقاد، هو موت النقد. يشبه الأمر نوعًا ما، ما يحدث […]
لقد مر كل شيء سريعًا، كفكرة مرتبكة في رأس مترددة، أعياها التسويف فتلاشت. السرعة والبطء نسبيان في معايير الرغبة، والزمن مخلوق زئبقي، يمتد ويتقلص ويغيب طبقًا لما يسكنه. تصبح الأيام مؤطرة بالوقت أحيانًا، وتعيش بالتوقيت مرات أكثر. تحدث الأشياء في اللحظة التي لا يتوقعها أحد. أقدم فكرة عرفها الإنسان هي التحوط، ومع هذا يفشل باستمرار […]
ظهر مصطلح الذكاء الاصطناعي منذ عام 1955م، ومع ذلك لم يُتفق -حتى الآن- على تعريفه. أجمل تعريف قرأته، قبل أيام: الذكاء الاصطناعي هو الحدود الجديدة للإنسانية. بدأ الاهتمام عالميًا، أخيرًا، بالذكاء الاصطناعي؛ سواء على مستوى التعليم، أو تطوير التقنيات والتجييش، وانتهاء بالتقنين والتنظيم، وبناء الأطر التشريعية التي تحمي هذه التطورات من العبث، وتضمن عدم استخدامها […]
يعتقد كثيرون بسهولة الكوميديا، غير أني أجدها من أصعب الفنون، سواء كانت محكية أو كفن احترافي؛ والسبب يعود لوجود بعض الاشتراطات، منها: الذكاء، الخلفية المعرفية الشمولية، استيعاب السياق وتحديثاته، سرعة البديهة، فهم المتلقي والآخر، والقبول.. قبل كل شيء. الشروط المذكورة آنفًا، لا أعتقد أنها تختلف كثيرًا عند الحديث عن فن المحاورة “الحديثة”، الذي يشتهر بوصوفات […]
“… بالتأكيد الكفاءة والقدرة أساسيتان، ولكن الأهم هو الشغف عند المسؤول، وحينما يتعين المسؤول في موقعه تكون مسؤوليته قضيته الشخصية”، هكذا شرح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، معايير اختيار المسؤولين، في مقابلة سابقة، وهذا يلخص وجود كفاءات استثنائية في الحكومة السعودية. أتذكر كلمات الأمير كلَّما لفت انتباهي مسؤول، وكثيرًا ما يحدث في الفترة […]
بينما انشغل الجميع بملاحقة مستجدات الذكاء الاصطناعي؛ تسللت خيوط “ثريدز”. لا أحد، أبدًا، يمكنه تحديد المنتصر، “ماسك” أو “مارك”. يملك الأخير فرصًا أكبر للانتشار، والحضور كمجموعة متشعبة، جيشها “فيسبوك، إنستغرام، واتساب”، وأخيرًا “ثريدز”.. وهنا تأتي لعبة البيانات الضخمة. السؤال المهم: كيف حصد “ثريدز” عشرات الملايين من المستخدمين قبل أن يكمل يومه الأول؟ باختصار: لاعتماده – […]
البشرية تقف عند مفترق طرق، ولو لم تتفق معي فهذا صحيح أيضًا.. كل السيناريوهات محتملة. في أوقات كثيرة سابقة رددوا الفرضية ذاتها، واكتشفوا أنها مجرد منعطفات في نفس الطرق القديمة، غير أن هذه المرة أصبحت الآلة شريكة الإنسان في الحياة، والقرار. ما يفعله الذكاء الاصطناعي أسرع من انتباه المتجاهلين له. اللافت ليست السرعة، وإنما المدد […]
تولد الأيام متشابهة، وتميزها التجربة. لم يحدث يومًا أن بدأ سطوع الشمس ليلاً.. تبزغ كل صبح لتثبت التكرار البعيد. ما يجدد التعاقب هو التجريب، ويربك دحرجة الأوقات المطمئنة. نعيش معظم الأيام بنسخ سابقتها، نعيد نفس الأشياء بشغف أقل وعمر أقدم، ونحصل بالتأكيد على نتائج مكرَّرة، أكثرها بالية. نميل غالبًا للأمان بالسكون، أو ما نظنه أمانًا. […]
عندما تقرأ تاريخ الدول السعودية الأولى، والثانية، والثالثة؛ تجد أن السمات الأبرز هي البأس الشديد لأئمتها، والإصرار الدائم على الانتصار، والقدرة المدهشة على العودة بعد أي سقوط. في كل المرات كانت المعارك ضد جيوش أجنبية منظمة، مكتملة العدد والعتاد، ومدعومة بأحدث التجهيزات والتحالفات، ومع كل هذا حضرت الندية كأساس أصيل في كل النزالات. انتصر أئمة […]
كما أن شعور الفرح يبقى؛ لا يزول الحزن. الذاكرة الانتقائية ليست خيارًا متاحًا، تحدث غالبًا بمحض الصدفة أو العمر. ما يحصل هو تجريب فكرة التعود ما أمكن، والركض باللحظة حتى أبعد نقطة من الوقوف الأصلي. لا ضمانات كلية، ولا ثبات على التغيير، ولا حصانة من الاشتياق أو التذكر. الاستعاضة مفهوم زئبقي. لا شيء، ولا أحد، […]