مع كل ميزانية.. ترتفع قيمة الـ”رقم”، فيرتفع “سقف” الحلم، وترتفع “أطماع” التجار، فترفع “ألاعيب” الأسعار.. ويبقى (المواطن) القيمة الوحيدة المنخفضة!
لا أعلم لم بدأت صباحي هذا اليوم بعبارة: “لا تنسوا أن تراجعوا قائمة الأحلام كل صباح، واعملوا لصباح تتبدل فيه الأحلام بالتحقيق..”؛ والتي نثرتها في جل الشبكات الاجتماعية التي أنتمي لها، وعدت لنفسي بعدها أفتش عن أحلامي المؤجلة، ألغي بعضها، وأتجاهل غيرها، وأغض الطرف عن أخريات.. وأمر بالأمنيات، وأخلط بينهما، وأقرب وجهات النظر.. أتنازل لثوان […]
..هناك، حيث زاوية الحي الشعبي التي نهشها الزمن، وتحديدا في ذلك المطعم المتواضع، الملغم بالوجوه المرهقة التي تملأ المكان، وتحيطها الموسيقى دون مبالاة.. غير آبهة بأي شيء، تبحث عما تقتاته لتشبع التعب، وتقتل يوما رفض المغادرة باكرا، تحاول إغلاق ملف اليوم بأية طريقة.. لا يهمهم من العالم الآخر أي شيء، وحتى “مايكل جاكسون” المطبوع على […]
.. لا شيء يوازي معادلة الهرب، فكل النتائج معه نجاح إذا ما قورنت بما سواه من الألم، بأية كيفية، و بأي تاريخ، ولأي طريق، و حول أي شيء .. مهما تعددت نقاط الإنطلاق! المنتحرون، هم أولئك الهاربون إلى عالم الحل – بحسبهم -، لا يؤمنون بالفناء، ولا تغريهم الحيوات الأخرى، ولا يختبئوا بالموت بحثاً عن […]
كتبت سابقاً – في مقالة غير حقيقية – أن (الحقيقة) هي الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن يظهر عندما نبحث عنها، وها هي (الحقائق) من حولنا تبرهن (حقيقة) غياب هذه الـ(حقيقة) ! أجدها مزيفة كاذبة متلونة عندما أبحث عنها؛ لكنها مسكينة ضعيفة مطاردة مقارنة باللجان التي تفتش عنها ! تغرق مدينة كاملة، ويموت أبرياء، و […]
.. مؤشر الثواني يبدو محرضاً لعداد الدقائق، يظهر كعاشق تأخر عن موعد فتاته فاضطر لمخالفة كل الأنظمة للوصول سريعاً، هكذا يبدو أحياناً .. بينما يقفز كمتسابق “ماراثون” في مضامير أخرى، لا أعلم مالذي يلاحقه، وأي اللعنات تحرضه، و أي أنواع القدر بانتظاره.. لا يهمني كثيراً، ولا يتوقف من أجلي، بل لا يعلم عن كل هذا […]
.. لم يكن يحتاج لنداءات المنبه التي اغتصبت فضاءه الصامت، فأرق تلك الليلة كان كفيلاً بإبقاءه مهرولاً بين أنفاق الدقائق، يبدو نبيهاً كرجل أمن قذفه القدر يفترش حظه عند إحدى بوابات المنافي الباردة.. مد يده بسرعة خاطفة – وكأنه كان يتوسل لعقارب الساعة أن تفعل ذلك مبكراً – ليطفئه ويخمد الانتظار بداخله .. يقف أمام […]
و قبل أن يقلع كابتن الطائرة من مدرج المدينة التي ولدت حبهما، وشهدت على تفاصيل عشق جاء سريعاً فاختطفه القدر منهما، أخرج أوراقاً قديمة مدفونة بين حفنة من الكتب غطتها حروف منفية، بحث ملياً عن مساحة فارغة في زاوية قصية وأخرج قلمه و راح يكتب: هذه الرحلة الأولى لي بعد الرحلة الأولى لنا؛ و رغم […]