تمر سريعة، بتوليفة التنقلات، وبتباين الظروف، وبلون التغيير السريع، المتماشي مع الطلب المحيط، إنها صروف الحياة.. تحمل معها البعض، وتترك البعض، وتلقي ببعض البعض الأول على هامش الطريق لتحتفظ بالبعض الآخر، أما بعضاً آخراً لا يعلمون شيئا عن رحلة البعض.. كل فرد يستطيع تصنيف ذاته بأي بعض يريد، فإن كان من أصحاب التجديد، والباحثين عن […]
(1) لا شك أن “وزارة التربية والتعليم” تهتم بالتربية أولاً.. و بالتعليم ثانياً، ولكن.. ألم تفكر يوماً في (تربية التعليم) ؟! (2) في هذا “الوزارة” بالتحديد.. التكريم هو وسيلة (التربية) لمن يخالفهم أسلوب (التعليم)..! (3) عند التحاقك في سلكها التعليمي فأنك ستشغل وظيفة بمسمى موظف بدرجة “معلم تربوي”، أو مؤلف بدرجة “مكرم”! (4) يقول المستشار […]
* الرحلة الأولى… يقبع بالمقعد الملتصق بمقعدي.. مصطحباً معه “شيخوخة” الأيام، وصمت ! يطلب (جريدته) المفضلة.. يثير فضولي ! هل هو مهتم بالسياسة..؟ أم الاقتصاد ..؟! أم تشغله قضايا مجتمعه .. أم هل أن الثقافة أكبر همه ! .. سريعاً.. يقلب الصفحات .. ليستقر أمام (الكلمات المتقاطعة)! ويذهب في دوامة من التركيز في الحل […]
إن الشعور بالتحرر من كل القيود المحيطة؛ و”الروتينيات” الملازمة، بما فيها العمل لهو شعور يصعد بالأنفس إلى ما بعد ثقب الأوزون، والناتج عن تلوث النفوس البشرية ..! وهي الحقيقة التي يجهلها أو يتجاهلها – سيان – معظم البشرية، زاجين بالصناعات إلى خندق الاتهامات الفاسدة … وعودة إلى الهروب (القانوني) من القيود الملازمة، نجد أن الروح […]
في الخلوات الذاتية؛ البريئة من كل وسائل المنع المرافق على الدوام، يتسلل إلى الفكر جيش من التساؤلات، لتستولي على كل “فضاءات” التحليل، معلنة الاستيطان المغتصب، رغماً عن نداءات الأرامل من الأفكار، وبناتهن المجملات بالقبح، أو الجميلات في بعض الأحيان ! ففي لحظات السعادة التي قد تملأ مساحات الفرح الشاغرة، نبحث دوماً عن الشريك المصاحب لكل […]
(1) جُل الطرق المتناثرة في شتى البقاع تمتلك مسارين؛ فالعودة عبر المسار الآخر هي مستقبل الذهاب عبر شقيقه الأول، والطائرات الشاقة لكل الطبقات علواً لا تلبث حتى تهبط مجدداً باتزان أو بلا ..! (2) “السلالم الكهربائية” هي الأخرى تحمل وجهتين، فبجانب كل صعود هبوط .. وبجانب كل هبوط صعود، لا يهم أيهما الأول .. […]
تسير “المرأة” مهرولة خلف أسئلتها الذاتية، لتظفر بكذبة خاطفة .. أو حقيقة تغضبها !!
على الرغم من تشابه مليارات “الانحناءات” القابعة في نهايات الملايين من المفاتيح، إلا أنها تختلف بالكلية عن بعضها البعض من حيث العمل .. تماما كنفوس البشر !
(1) قال : أحبك .. قالت : ماذا ..؟ قال : أحــ … “طوط طوط” .. * لم يزل الهاتف مغلقاً ..! (2) قرأ عن “الحب” كثيراً .. حتى كتبه (الحب) دون أن يشعر ! .. فرغم أنه أصبح حروفاً له بات عاجزاً عن قراءة ذاته ..!! (3) يحمل كآبة العالم أجمع في […]
العبث بـ”كيمياء” الحب من قبل الهواة في (معمل) العشق، كفيل بإنتاج مواد “عشقية” حارقة تذيب كل ما يحيط بها ..