تباً للفكر !

أحياناً، بل دائماً .. نقرر الكتابة، قبل أن نحدد موضوع الكتابة، ولمَ، وكم من الحروف والكلمات سنكتب.. مجرد أن قرار الكتابة قد حان، ليس من أجل إضاعة الوقت، أو توقيت الكتابة ! لكن الفكر في تفكير دائم، يؤجج الأنامل على مداعبة الحرف.. ها أنا، لست أنا .. بل فكري قرر الآن الكتابة، ولا أعلم ما […]

اقرأ المزيد

وفاء .. لقلمي !

عبر برنامج “مدرب الطباعة” وغيره؛ آثرت أناملنا مداعبة (أزرار) لوحة مفاتيح الحاسوبات، معلنة جفاء لا منتهي لأحبار خدمت لسنوات ..! التعايش ضمن عالم حاسوبي مرافق من شأنه أن يلقي بالأقلام إلى أعماق الظلام، أو قد يستحضرها للوقوف “شامخة” كتمثال فقط !! ما أصعب الكتابة بالأقلام مجدداً، و ما أصعب “الشخبطة” الورقية بعد دلال ماسحات “الوورد”، […]

اقرأ المزيد

و احترق العود !

اجتمعت أعواد ثقاب من علب كبريت ذات يوم.. و من خلال “هرطقة” جلسة، توصلوا إلى فكرة نارية يلوح لناظرها شراراً أسودا، ثم رشحوا عوداً أقتلع من غابات أفريقيا وصنع لإشعال نار تدفئ أطفالا/ و يتامى/ وأرامل من البرد الشمالي الجوفي القارص لتنفيذ مخططهم، أقنعوا عودهم “المسكين” وربما أراد أن (يقتنع) !! بـ”أدلجتهم” الفكرية بأنه سيوقد […]

اقرأ المزيد

26 – 2 – 2010

في طفولتنا نسرع في إطفاء شمعات السنين، أملاً في تخطي مرحلة المراهقة للتشبث في أطراف النضوج، وها هي سنواتنا تنعطف بنا ملوحة لدنو العقد الثالث، قاتلة كل براءات الطفولة ومجازفات المراهقة زاجة بنا في دوامة الحياة المرهقة، وفي كل مرحلة نعيش التفاصيل بأنواعها.. وكل تفصيلة للتفاصيل تعني مزيداً من التفاصيل .. في هذه الليلة انطلق […]

اقرأ المزيد

ثقافة مرحلة !

في طفولتنا تعلمنا بأننا نستطيع أن نمتلك مركبة..  ومالاً .. و زوجة..  وكل ما نصبو إليه عندما نكبر .. وأن  كل الأمر لا يحتاج سوى زمن .. ومرحلة .. رغم جهلنا بثقافة “التمرحل” ! كبرنا.. ودرسنا .. ثم وجدنا ، أن الواقع لا يعني ما نتمنى !! الواقع مختلف جداً.. كما نصنعه نحن .. بل […]

اقرأ المزيد

بعضا مما زار .. فكــري !

(1) المشكلة تكون في أن المشكلة لا هناك مشكلة في معرفتها، بل أن المشكلة الحقيقية في إظهارها.. وهنا تكمن المشكلة ،في عالم الــ( لا مشكلة ) ..  (2) قد يكون محزنا هو فقد تلك الأشياء التي نحب، ولكن سوءها يكمن حينما نكتشف أننا منحناها أكثر مما تستحق … (3) على عتبة الحياة .. تمر الأرجل […]

اقرأ المزيد

تــدويــــ(ر )ــــــن ..!

تمطر الحروف رذاذها، فتتساقط كرات الجليد حروفاً، تبحث عن ورقة بيضاء تكسيها حبراً، أو زاوية لكتاب فتتكور فكرة منثورة مختبئة، قد يعيث بها الزمن فتنصهر مع عصارات الحياة، أو تختفي برحيل صاحبها..! كل حرف؛ يبحث عن مأوى/ ومتذوقين/ وقراء/ وناقدين..  وكل فكرة؛  تحتاج لناقدين/ ومؤيدين/ ومعارضين.. وكل باحث يحتاج؛ لأي حرف بعض النظر عن كاتبه، […]

اقرأ المزيد

هم يحتاج واسطــة ..

 مثقل بالهموم .. تتلاعب بي الصدمات .. حتى أشعر وكأنني كرة تنسٍ تتقاذفها المضارب .. أفوق من تعبي .. رافعاً رأسي .. لتحط عليه صدمة جديدة .. أقوى / أوطد / بل وحتى أثقل … استجمع قواي الهزيلة ثانية .. أنظر للأمام بتفاؤل .. لا ألتفت للخلف ، ولا أعير اهتماماً للسقطات ، أو الصدمات […]

اقرأ المزيد

..تباً للتقنية !

2009/10/27 وحيث أنني أدمنت الكتابة الحاسوبية  فلم يعد للورقة تواجد كبير في أروقتي وها أنا بين السماء والأرض .. وأهم بدغدغة الحروف إلا أن حاسوبي خانني فأختبأ بين أمتعتي  ليضطرني لأن أقول  ذلك على كرت صعود الطائرة   ..تباً للتقنية !

اقرأ المزيد

جــدة غــير ..

طالما رددوا و رددنا وردد الملايين أن “جدة غير”، حتى اقترنت الحالة المغايرة المشتقة من “غير” باسم جدة ، فأصبح الاسم مركباً لا إرادياً ..! ها هو المطر يزورها مجدداً، ليثبت فعلاً أنها “غير” / و أن خدماتها “غير”/ و طوارئها “غير”/ وأمانتها للأسف .. “غير” / رحمكم الله يا ضحايا “جدة غير” ..

اقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام