في “عيد ميلادها” و بعد أن منعه القدر عن الحضور لمشاركتها، قرر أن يهرب منها إلى عالم “اللا وعي” .. أحضر بعضاً من النبيذ قبل زيارة الوقت، كان يحاول أن يكون (ثملاً) أثناء عبور العقارب لتوقيتها، “ثمل” بذكراها .. وعجز النبيذ عن مجاراته !
** برنامج “المكعب” في (التلفزيون السعودي) من أسوأ ما عرض على هذه الشاشة إن لم يكن الأسوأ على الإطلاق، ومن أغلى ميزانيات البرامج التي عرضت على هذه الشاشة إن لم يكن الأغلى على الإطلاق.. ومع ذلك يصر القائمون عليه على إطلاق النسخة الثانية .. لمصلحة من ذلك ؟ ولمَ هذا البرنامج بالتحديد دون غيره ؟! […]
.. يصارع الساعة طيلة يومه، ويقهر الزمن أحياناً ويفشل كثيراً، يتجاوز كل شيء دون اكتراث، يعمل بجدية مرهقة من أجل أن يكون هناك في الموعد، فهو على اتفاقية لم ترسم على أوراق قانونية، ولم تسجل لدى أي جهات حكومية، بل معلنة من قناة غير رسمية، لا تبث برامجها إلا له؛ ومن أجله ! فهو ملزم […]
..أقرأ الكتاب حتى منتصفه، أتوقف كثيراً مع الراحل “هليل”؛ وأقارنه بنماذج (جوفية) عديدة، يقفز إلى مخيلتي “عوض صخري” ذو الهيئة المشابهة، بيد أنه يتميز بشعره الأبيض “المنفوش”، والمسجل المصاحب له على الدوام، وعشقه المعروف للون الأحمر، ولكن ثمة إختلاف فـ”هليل” قالوا: أنه جني ! أما “عوض” فمنحوه لقب “رجل المخابرات” ! اختلفت النماذج وبقيت العقول […]
· * القابعون في قمم الغرور، “يقزمون” من طموح غيرهم، وهم لا يعلمون أن غيرهم منشغل عنهم، وعن أفكارهم، بهمه الذي سيمنحه المكوث على قممهم ! · * لا يوجد هناك ما يميزك، سوى أنه لا أحد يشبهك !
* تكرر السؤال: هل ستبقى؟ يكرر الإجابة: نعم .. رحلت .. ففهم السؤال ! * كانت تمسك بمعصمه بشدة، تتوسل له – عبر إشارات إحساسها – بعدم الرحيل، احتضنها بقوة، و وعدها بالبقاء.. وبعد فترة قصيرة قررت (هي) الرحيل .. تيقن وقتها؛ إن التوسل لم يكن سوى لحظات وداع .. بشكل مقدم! * لم يكن […]
** نغيب عننا، حتى نفقدنا، لنشعر برغبة عارمة في البحث عن ذواتنا، نفتش مجدداً في دواخلنا، محاولين قراءتنا، من أجل نثرنا عبر حروف تمثلنا، فتصبح أصعب شيء يمكن أن يقدمنا، فنحن أعلم الناس بنا، وكذلك أكثرهم جهلاً عن حقيقتنا.. ننقب عن زاوية بمنأى عن واجهاتنا، نتمرد من حيث الغوص في أعماقنا، نكون أكثر صراحة معنا، […]
.. صدفتهما كانت استثنائية، لم ينقذها من الأشرار بلغة هندية، ولم يوصلها في طريقه كإحدى بطلات الرواية الأجنبية، ولم تكن جارته بحسب التخيلات العربية، ولا ابنة عمه طبقاً للتفرد في الخصوصية السعودية، بل صادفها عبر دهاليز الشبكة العنكبوتية، فقد كانت تقبع في إحدى الزوايا التقنية، عندما صادفها في إحدى الحفلات الافتراضية، ليشتلها بعيداً عن صخب […]
متملقون، إلى درجة تتعدى فضاء ما بعد الأقنعة، بل وتجاوزوا مرحلة التغيير المزيف، واستحدثوا مرحلة لم تكن مبتكرة، و استطاعوا باحترافية إنشاء مصنع لإنتاج الوجوه ذات الألوان الممزوجة، والمتعاطية مع ظروف التحول، بل ماهرون في طريقة الاستبدال، وقدرة تزامن التغيير، دون تداخل بين الأزمان والأماكن، ملوحين بموجات التوديع قبل أحضان اللقاء، ليبتدئوا مرحلة اللقاء المنتهي […]