.. لا زال المطر يهطل بغزارة، والبرد يسيطر على كل أرجاء الأجواء، والأزقة تبدو خالية/ موحشة، حيث السواد الذي يغلف المكان، وضجيج المركبات الغائب، و عسس المدينة الغائبين، بل أن حتى مظلته تضامنت معهم فلم تأت معه، يحاول الركض بسرعة متوسلاً المسافة بأن تتجاذب معه أطراف الوصول.. لم تكن حفرة تصريف المياه بارزة لحذره، ولم […]
كم هي كريمة الأيام عندما تمنحنا بسخاء بطاقة تجديد لحضور فعاليات الحياة، بمميزات مغايرة، وألوان أكثر عمقًا من بياض السطح، بخيارات أكثر جدية عن سابقتها. لكنها في كل مرة يتم التجديد تزداد شروطها صرامة، و تتضاءل عدد “أيقونات” التراجع، فلا نملك سوى الرّكض خلف “أزرار” الاستمرار، والتي غالباً ما تكون بمثابة (الضماد) المؤقت الذي ينقذنا، […]
.. أستيقظ مرعوباً من ذلك الكابوس، أتحسس هاتفي النقال – ذلك “اللعين” – أتفقد الوقت، فأجدني لازلت مبكراً، أتفقده ثانية، هل من طارق متأخر، أو ربما مجرد زائر وضع رسالته ومضى، فلا أجد سوى هاتفي بخلوته، تنهش أطرافه نقصان كالسيوم بطارية الشحن .. من جديد، أحاول النوم، بعد أن تخلصت من فكري/ وهاتفي/ وكابوسي .. […]
** ثوري كما “تشاءي”.. و اصرخي .. وأطلقي النار “أيضاً”.. وتمردي ..! لكن لا ترحلي .. فاستبدادك هو : الحرية ! ** يتابعون الثورات .. وعيناك هي الثورة ! ** في كل قصة عشق .. هناك ثائر متمرد/ و حاكم ظالم.. أو ثائران معاً.. وربما، طاغيان .. ! والنتيجة دوماً : ثورة لذيذة […]
..تحدثا ظهراً عن قرب، وتلازما حرفياً حتى منتصف الليل.. وكلاهما يخبئان الكثير تحت لواء الدعابة..! دقت ساعة الصباح معلنة بداية يوم جديد له، وسنة جديدة لها .. وكان أول من هاتفها في أول “مهاتفة” بينهما.. أنه سيناريو أشبه بالحلم !
(1) يقبع في المطار منذ الفجر.. لكن الطائرة “لم تصل” .. أخيراً، تهبط الطائرة في المدرج .. لكنها “لم تصل” ..! (2) لم تعد لمشاعره “مطارات” للهبوط منذ الإقلاع الأولي .. (3) لا زال يحتفظ برقم رحلة الإقلاع.. وكذلك رقم رحلة العودة.. التي “لم تصل”..! (4) كان يقف بجانب البوابة “52” عندما أعلن لرحلته .. […]
شرقيتي، تتلحفني على الدوام، رغم هروبي من “الثوب” و “الشماغ” ولجوئي إلى “الكرفته” الأجنبية، أحاول ملياً أن أقذفها بقوة لا تقاس بأحدث أجهزة قياس العواصف، لأتجرد من كل مظاهر الكذب، والخجل !! اليوم، أشعر بشجاعة لم تكن مرافقة، تحرضني على خلع كل ما يمنعني من تنصيبك ملكة لروحي، أود أن أنطلق في كل دهاليز العالم […]
** الشعور الصادق لا يحتاج جهات تسويق لتقبله.. ** الحب شعور، ترجم بطريقة واقعية.. فشله أما بسبب المترجم المرتبك.. أو المتلقي المُدهش! ** المرأة أقوى من يشعر، وأكثر من يخطئ في الترجمة، و متلقي تخونه لغته كثيراً! ** الرجل متلقي دبلوماسي، و مترجم يتقن عدة لغات، وشعوره موزع بين لغاته المتناثرة ! ** […]