.. لم يلتقيا منذ تسعة أشهر، بل أنهما لا يعرفا أخبار بعضهما البعض، سوى أنه يتذكر جيداً عهده الأخير بآخر مكالمة.. والتي تم من خلالها فض عقد التواصل، ليبرم كل منهما عقداً جديداً مع الوحدة.. اليوم ذكرى عيد ميلاده، يبدو بوحدة، يسترجع ذكرى العام الماضي، يتذكر فرحتهما معاً .. قرر الذهاب للمطعم ذاته الذي احتفلا […]
كانوا يقولون أن “الصباحات” ملونة؛ وكنت أراها بلونين .. حاولت مسايرتهم، وبدأت “أشخبط” بألوان تقليدية مستعارة، لكن ذوقي خانني.. مكثت طويلاً، حتى بدأ التلوين بريشتك الاحترافية، لكن اللوحة لم تكتمل .. وعدت “أشخبط” كهاوي بعيداً عن كل لمساتك الاحترافية !
في كل مناسبة يذكر فيها سيطرة الإعلام الجديد، أصاب بالقلق بشأن مصير ذلك العجوز السمين الذي تعودت أن ابتاع منه الصحف في أحد ممرات أوكلاند.. لكني بت قلقاً أيضاً على مصير بائعي الورد؛ فمن سيبتاع منهم بعد أن انعدم الوفاء، والحب ..!
كل “الصباحات” تبدو متشابهة، تكتسي الرداء ذاته، وألوانها يستعمرها العتمة.. متيقن تماماً أنها يتيمة، بعد أن هجرها حنان أموتك .. لكنها، تبدو اليوم مغايرة ! يغمرها المطر الذي تحبينه، فرقصاته تعيد ذاكرة رقصاتك معه.. والمشهد مماثلاً لما سبق .. سوى أن الصورة غير مكتملة لغيابك!
قال “توماس سنكرا” يوماً: الحرية تؤخذ ولا تعطى .. ونسي أن يذكر بأنها قد تغتصب إذا (احترق) الأمر.. أقصد إذا لزم الأمر ! ** السماح الأولي .. يعني السماح التام! ** الجميع يتمنى .. الجميع يفكر .. أحدهم يغير ! ** الضوء يحتاج لاحتراق شمع.. أما الحرية (تضاء) باحتراق الأبطال .. ** كان يحلم بعربة؛ […]
(1) .. اضطر للغياب عن عمله، لم يكن على طاولة الاجتماع السنوي، ولم يقدم عرض المشروع المطلوب منه! المدير منزعج جداً، وهاتفه المحمول لا يستجيب لرنات غضب المدير .. (2) كان منشغلاً، لم يبالي بالعمل، ولا بتفاصيله ! بل لم يكن يعلم بأنه لم يصطحب جواله معه إلى المطار.. (3) صب كل اهتمامه بلحظات الوداع.. […]
الصفحة الأخيرة: منهك جداً، بل متعب.. لا، قررت أن أكون مرهقاً، لم أقرر أنا ..! بل أنا كذلك، أصحو مبكراً، أسير (أسار) إلى العمل، أمكث هناك إلى قبيل المغرب، أدخل بيتي متأخراً، ألملم أشيائي على عجل! لأرتب حقيبتي، وفي الوقت ذاته أسهم في بعثرة غرفتي!! سريعاً، إلى المطار.. ضوضاء / وصخب المطارات التي أعشقهما، ولكن […]
كانت هي نجمة تلك الليلة؛ بل أن الليلة أضيئت على شرفها.. حضرت بقوة الـ(كاريزما) المعهودة لها، كانت حديث المساء، وكانت تتحدث للناس وللمساء، وباتت أقوالها حتى بعد أن غادر المساء.. لم تكترث كثيراً لأحاديث الرجال، ولا لنظراتهم الحادة.. ولم تستوقفها نداءات قلوبهم! توقفت عن الحديث، واستدل ستار تلك الليلة بتوقفها! ولكن.. قبل أن تمنح الإذن […]
في صباح الأحد، وبينما كان يمارس إحدى عاداته السنوية في “التنقيب” الذاتي، و(المتمحور) حول حقول حياته وذكرياته، باحثاً عن نفط الأيام الملون بسواد الليالي المرة؛ والمخلوط بالذهبي المتمثل في أيام نجاحاته، وفجأة .. وإذا بمعدات حفرياته تقف عند صورة جماعية تمكنت عوامل التعرية من صنع ملامح جديدة لأطرافها.. حاول القراءة من زاوية جيولوجية عن عمر […]
أحياناً، نشعر أننا بحاجة للهرب من كل ما يحيط من محبطات ومثبطات، نفتش عن زوايا التفاؤل في كل الأقطار، شخصياً/ وعملياً/ واجتماعياً، بل ونحاول أن (نقنعنا) أننا الأفضل على الإطلاق، مطلين عبر “ثقب” الجانب المضيء القابع “جنب” نافذة الجانب المظلم! والتي عجزنا كثيراً أن نحجبها بستائر الأمل.. شخصياً، تتلبسني حالات كثيرة بالهروب من الواقع إلى […]