Special feeling was visited me, it’s unusual but did come.. I feel that I want to write a new topic in any field in English language. So, I did, started but didn’t know what it going to write about.. it is like when I open the FACEBOOK and asks me that: (What’s on your mind) […]
* منحته الأمل.. وغابت، ولا زال يصبر الأمل ليظل معه ! * الشوق، وحده من يمنحنا احترافية كل مهارات المشاعر ! * If someone (ignores) you, just (ignore) him.. because he will come “again”, then ignore him “again”.
بينما كانت ترتب حقائبها للسفر، ابتسمت وقالت له : نصفُ قلادةٍ فضية تحملُ حروفُ اسمي .. و بقايا رسائل وردية عطرتها بالمسك في مساءِ حب.. وقلبي كله!! وربع قرن لففتها بـ(السولفان) كأجمل هدية غلفت يوماً.. ووضعتها على ((فاترينا)) من البلور في انتظار من يستحقها.. “فياليتهُ” أنت. يا ليتهُ أنت.. .. وراح “بدبلوماسية” ينقد نصها أدبياً، […]
قالت “بعجل”: أنا بدوية.. وأنت “عارف”..! وعلى فكرة أنت من وين ..؟! قلت: أعلم أني أقف أمامك بلا ذلك “الشارب” البدوي، المختزل به كل علامات الرجولة!!، وأرتدي ماركة (ديزل) لبنطالي “الجينز”، وأن بعض الكلمات الأجنبية تقاطع الكثير من جملي العربية، و أعلم جيدا كم هي مشعة خصلات شعري بفعل ذلك (الجل) الأمريكي.. ورائحة العطر الفرنسي […]
استثنائية، هي الحياة في طريقة تعليمها، فقد قالوا: بأن الجامعات تعلمنا ثم تختبرننا، أم هذه الاستثنائية، تقوم بعملية الاختبار أولاً، ثم يأتي التعليم من بعده، والأمر لا يقتصر على ذلك، فهي غير واضحة، ويمكن أن نطلق عليها غير صادقة، بالنسبة لقوانين عقولنا، التي تملي المكافأة للمحسن، أعلم أنكم مثلي تشعبتم، ولكن تباً للحرف، يغازل الكثير […]
لا تغيير، فالمكان ذاته.. والموسيقى التي تحبينها، وألوان الكنبة المهندسة باختياراتك، عطرك المفضل يملأ ذرات المكان، وكذلك مشروبك المفضل.. قناتك المألوفة لا تزل هي الأخرى في نبضات البث، وحتى قطتك تصرخ “مواءً” بحثاً عن حنانك.. لم تتبقَ إلا روحك، فهي الغائب الوحيد ..!
لا تقولِ شيء.. فالصمت أحياناً أبلغ من كل حروف الأدب ونصوص النثر وأبيات الشعر ولا حتى المعزوفات قادرة على الشرح .. فإيجاز الصمت هو القول فقط .. عندما تتلعثم الكلمات وتتبعثر المشاعر وتختلط الأرواح فقط.. عندما يكون ليس للصمت خياراً آخر ..!
اليوم، في يوم العيد.. والجميع غارق في أفراحه، “أبو نورة” هو الآخر يشاركهم هذا (الكرنفال)، يصدح عالياً بصوته، متجاوزاً كل إشارات الإرسال، وعابراً رغماً عن ترددات الأقمار، ومخترقاً كل الفضاءات الرقمية، ليخاطب أرواحنا، لكنه في هذه المرة بالتحديد، يحلق بنا بشكل مغاير تماماً عن عادته، فهو هنا لم يستحضر شهيرته (فرحه اليوم فرحه)، وإنما يبدو […]
تضاد: غالباً ما يأتي الشخص (الصحيح) في الوقت (الخطأ)، ثم يصبح (خطأً) عندما يستعيد الوقت صحته ! ** لغة الوجوه، قد تبدو صعبة .. لكنها صادقة ! ** فقط، عازف الآلة الموسيقية هو الضليع بأسرار آلته، فوحده من يستطيع أن يختار “زر” الحزن، رغم الموسيقى الفرحة المنبعثة من جنبات آلته !
عجيب هو أمر المطارات، فهي في “تضاد” دائم؛ رغم اتفاقها..! تمنحنا الأمل اليائس، وتمنينا على الدوام، وترسم حدود الاتفاقيات المربكة. هي نقطة التقاء تروي عطش مسيرة زمن من الانتظار، وكذلك هي نقطة الفراق لهذه المسيرة!! تمنح الأرواح شحنات التلاحم، و تسلب منها وئامها! عبر بوابتها، ندخل أوطاننا، بعد طول شوق، وترقب.. مثقل بالكثير من اللهفة […]