في المقطورة الثالثة، وتحديداً على الكرسي الحادي عشر، من ذلك القطار المؤدي إلى قريتها، وعند تلك النافذة التي ترسم أحلامها، كان حاضراً بجانبها، بشموخه/ وكبريائه/ وغروره.. وحتى بطفولته، “تلحفت” همساته، وملأت فراغات أصابعها بفراغاته، لم تكتمل عملية الاصطفاف المنتظم لتلك الأصابع، حتى قاطع هدوئها إعلاناً يفيد بماهية المحطة القادمة، وقتها.. فزعت من الذكرى، فساحت دموعها […]
تنزل مع الدرج بهدوء.. والجمهور يصفق مع صدى (كعبها).. معتقدين بداية مسيرة العزف ! ** على استحياء كانت تصفق .. في الوقت ذاته، وبتخفي تام عازف الكمان يحاول ضبط الإيقاع.. على صفقاتها ! ** عازف البيانو، هو الآخر .. يفشل في التماشي مع “نوتته” المكتوبة لمغادرة أصابعها القاعة ! ** ابتسمت .. ومضت .. وبت […]
(1) إذا هربت من عناوين (التاريخ) المفصلية، فستكون – رغما عنك – “مهمشاً” في أحد فصوله! (2) بإمكانك أن تكون بطلاً حقيقياً، يقبع اسمه في أحد أهم الأقسام من المكتبات المثقلة بالعظماء، ويمكنك أن تتربع على غلاف أحد الصحف الفنية، و ربما تكون مجرد قارئ يختار له الآخرون ما يكتب ! (3) التغيير، لا يحتاج […]
احتضنك شتاء لأحميك من قطرات المطر الباردة، وصيفا لأحجب أشعة الشمس الحارقة .. و بقية الفصول حتى أشبع غروري !
@ البشرية لا تزل متخلفة، حيث لم تكتشف بعد ما يمحي من ذواكرنا خيبات الزمن، ويمنحها مساحة لتحقن بأبر الفرح المتنوعة @ البشر، ليسوا سوى ملائكة، بينما الجن / والبيئة / والظروف.. هم من يصنعون الشر و”الفساد” والخراب!
@تعامل مع البشر حولك كمبرمج الحاسب المحترف مع أيقوناته، فالأيقونة المضرة لا بد من إزالتها ب”شفت” مصاحبا “الديليت” حتى لا تعود فيروساتها مجددا! @الحب لعبة كاذبة، لا يتقنها سوى شهداء الحب “الحقيقي” .. لا تلهث خلفه ! وإذا زارك فازهد به .. وإذا رحل لا تحزن / ولا تسأل ..!
قد لا نبالي كثيرا بالأرقام، فهوس الإحصائيات “التجارية” تحاصر تفاصيلنا اليومية، مما يؤثر حتى في أصفارها، فلا يهمنا إن كانت من أهل اليمين أو اليسار ..! كما أن للأرقام الرسمية وقعها الثقيل، مما يحرضنا للهروب منها على الدوام، فأرقام البطالة المحيطة مثلاً تبعث للالتفات عن كل ما هو رقم رياضي، وأرقام مليارات المشاريع يدعو أحياناً […]
بدون موافقة، أو حتى الحصول على تصريح مسبق، داهموا ليالينا، وحصلوا على تذاكر تخولهم من الجلوس في المقاعد الأمامية لقلوبنا، كانوا صادقين في الحضور، لكنهم غير أوفياء في الاستمرار، حيث لم (يقرأوا) شروط العضوية بتمعن، ولم يلحظوا بأن العضوية “دائمة”/ وأبدية، لم يبالوا بتلك الشروط الجزائية المترتبة على الوفاء بالعقد، حيث لم يتيقنوا بأن الأسى […]