تخرج مسرعة من عيادة الطبيب، تحاول أن تسيطر على بعثراتها، مرتدية قناع القوة الوهمي، سريعا .. تستقل سيارة الأجرة، برفقة دموعها “المتخالطة” بالمطر.. وتفكير! تخرج هاتفها المحمول.. تغرسه ثانية في حقيبتها بعد تردد، تؤجل الخبر .. من جديد، تتمرد على ضعفها، تتناول الهاتف، “تهاتف” زوجها.. تخبره بطبيعة المرض !! تنهي المكالمة بنشيجها.. كانت في صراع، […]
كنت مندمجاً، مستمتعاً أستمع للتونسية الجميلة لطيفة؛ وهي تتغنى “صبرنا، ياللي مصبرنا”، و أقلب كتابات سابقة لي، أبحث عن موضوع معين، ولكن القدر قادني لكتابة سابقة أخرى، حيث كتبت يوما: ( سأنهي نقاطي مع هذا الخبر:” وزير العمل لن يتحدث قبل ثلاثة أشهر “، هل تذكرتم وزير التربية والتعليم ..؟! وهل تذكرتم زيادة (الأصفار) .. […]
Special feeling was visited me, it’s unusual but did come.. I feel that I want to write a new topic in any field in English language. So, I did, started but didn’t know what it going to write about.. it is like when I open the FACEBOOK and asks me that: (What’s on your mind) […]
* منحته الأمل.. وغابت، ولا زال يصبر الأمل ليظل معه ! * الشوق، وحده من يمنحنا احترافية كل مهارات المشاعر ! * If someone (ignores) you, just (ignore) him.. because he will come “again”, then ignore him “again”.
بينما كانت ترتب حقائبها للسفر، ابتسمت وقالت له : نصفُ قلادةٍ فضية تحملُ حروفُ اسمي .. و بقايا رسائل وردية عطرتها بالمسك في مساءِ حب.. وقلبي كله!! وربع قرن لففتها بـ(السولفان) كأجمل هدية غلفت يوماً.. ووضعتها على ((فاترينا)) من البلور في انتظار من يستحقها.. “فياليتهُ” أنت. يا ليتهُ أنت.. .. وراح “بدبلوماسية” ينقد نصها أدبياً، […]
قالت “بعجل”: أنا بدوية.. وأنت “عارف”..! وعلى فكرة أنت من وين ..؟! قلت: أعلم أني أقف أمامك بلا ذلك “الشارب” البدوي، المختزل به كل علامات الرجولة!!، وأرتدي ماركة (ديزل) لبنطالي “الجينز”، وأن بعض الكلمات الأجنبية تقاطع الكثير من جملي العربية، و أعلم جيدا كم هي مشعة خصلات شعري بفعل ذلك (الجل) الأمريكي.. ورائحة العطر الفرنسي […]
استثنائية، هي الحياة في طريقة تعليمها، فقد قالوا: بأن الجامعات تعلمنا ثم تختبرننا، أم هذه الاستثنائية، تقوم بعملية الاختبار أولاً، ثم يأتي التعليم من بعده، والأمر لا يقتصر على ذلك، فهي غير واضحة، ويمكن أن نطلق عليها غير صادقة، بالنسبة لقوانين عقولنا، التي تملي المكافأة للمحسن، أعلم أنكم مثلي تشعبتم، ولكن تباً للحرف، يغازل الكثير […]
لا تغيير، فالمكان ذاته.. والموسيقى التي تحبينها، وألوان الكنبة المهندسة باختياراتك، عطرك المفضل يملأ ذرات المكان، وكذلك مشروبك المفضل.. قناتك المألوفة لا تزل هي الأخرى في نبضات البث، وحتى قطتك تصرخ “مواءً” بحثاً عن حنانك.. لم تتبقَ إلا روحك، فهي الغائب الوحيد ..!
لا تقولِ شيء.. فالصمت أحياناً أبلغ من كل حروف الأدب ونصوص النثر وأبيات الشعر ولا حتى المعزوفات قادرة على الشرح .. فإيجاز الصمت هو القول فقط .. عندما تتلعثم الكلمات وتتبعثر المشاعر وتختلط الأرواح فقط.. عندما يكون ليس للصمت خياراً آخر ..!
اليوم، في يوم العيد.. والجميع غارق في أفراحه، “أبو نورة” هو الآخر يشاركهم هذا (الكرنفال)، يصدح عالياً بصوته، متجاوزاً كل إشارات الإرسال، وعابراً رغماً عن ترددات الأقمار، ومخترقاً كل الفضاءات الرقمية، ليخاطب أرواحنا، لكنه في هذه المرة بالتحديد، يحلق بنا بشكل مغاير تماماً عن عادته، فهو هنا لم يستحضر شهيرته (فرحه اليوم فرحه)، وإنما يبدو […]