.. صدفتهما كانت استثنائية، لم ينقذها من الأشرار بلغة هندية، ولم يوصلها في طريقه كإحدى بطلات الرواية الأجنبية، ولم تكن جارته بحسب التخيلات العربية، ولا ابنة عمه طبقاً للتفرد في الخصوصية السعودية، بل صادفها عبر دهاليز الشبكة العنكبوتية، فقد كانت تقبع في إحدى الزوايا التقنية، عندما صادفها في إحدى الحفلات الافتراضية، ليشتلها بعيداً عن صخب التداخلات “الانتقائية”، ويخاطبها بروح (تفردية)، قبل أن ينقلها “بفكره” إلى تفاصيله الحقيقية، محاولاً منحها تذكرة المرور “الحياتية”، بعيدا عن أي “تواصلات” عصرية .. وبلا مقدمات، قررت “سريعاً” العودة إلى الحفلة “التنكرية”، لإكمال الرقص بلغة تقنية، لتعود كما كانت .. افتراضية!

التعليقات اترك تعليقك على المقال تعليق واحد
رااائع .. دمت متألق