صدفة افتراضية !

.. صدفتهما كانت استثنائية، لم ينقذها من الأشرار بلغة هندية، ولم يوصلها في طريقه كإحدى بطلات الرواية الأجنبية، ولم تكن جارته بحسب التخيلات العربية، ولا ابنة عمه طبقاً للتفرد في الخصوصية السعودية، بل صادفها عبر دهاليز الشبكة العنكبوتية، فقد كانت تقبع في إحدى الزوايا التقنية، عندما صادفها في إحدى الحفلات الافتراضية، ليشتلها بعيداً عن صخب التداخلات “الانتقائية”، ويخاطبها بروح (تفردية)، قبل أن ينقلها “بفكره” إلى تفاصيله الحقيقية، محاولاً منحها تذكرة المرور “الحياتية”، بعيدا عن أي “تواصلات” عصرية .. وبلا مقدمات، قررت “سريعاً” العودة إلى الحفلة “التنكرية”، لإكمال الرقص بلغة تقنية، لتعود كما كانت .. افتراضية!

اترك تعليقك على المقال تعليق واحد

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام