نحن .. وذواتنا !

** نغيب عننا، حتى نفقدنا، لنشعر برغبة عارمة في البحث عن ذواتنا، نفتش مجدداً في دواخلنا، محاولين قراءتنا، من أجل نثرنا عبر حروف تمثلنا، فتصبح أصعب شيء يمكن أن يقدمنا، فنحن أعلم الناس بنا، وكذلك أكثرهم جهلاً عن حقيقتنا.. ننقب عن زاوية بمنأى عن واجهاتنا، نتمرد من حيث الغوص في أعماقنا، نكون أكثر صراحة معنا، لنجد أننا بعيدين عن خطوطنا، نرسم من جديد بألوان تعبر عن تطورنا، نمسح ثانية ونعيد تخطيط عقولنا، وفي كل مرة نحتاج ألوان ذات مزيج جديد من صنعنا، نرمم بها خطوط سيرنا، قد نتوازى / أو نتقاطع مع مسيراتنا، لكننا في الأخير ..نجدنا !

** في داخل كل شخص توجد غرفة مظلمة مغلقة، مفقودة المفتاح، تحرضه على الفكر/ والتساؤل، وقد تضاء يوماً.. فتظلمه !

** قد نحتلف مع غيرنا..

ولكننا أصحاب !

** قد نختلف مع ذواتنا..

ولكن هذا (تخبط)!

** التصالح مع ذواتنا، تذكرة مرور “مجانية” للتصالح مع الآخرين .. وأفكارهم !

اترك تعليقك على المقال 4 تعليقات

  • هناك خيوط من أمل ..تحاول العبور بسلام لتتصالح مع النفس عبر نافذة التفائل ….
    افكارك جميله كالعاده …تتحفنا بروعة التعبير,,,
    دمت بتألق ,,

    همسة :
    مبدع ياصاحب القلم الذهبي

  • الجوري المخملية

    لحروفك رنين تصل لخلجات القلوب موفق بإذن الله

  • هناك قاعدة مفاهيم كبيرة تكمن داخل كل إنسان, وكأنها شيفرته الخاصة به, تسيره وتعكس كل تصرفاته, قابلة لتخزين الكبير!!

    ولن يتصالح الإنسان مع نفسه فعلاً حتى يعلم أكثر,ويعرف أكثر,ويطلع أكثر !!

    متى ما توفرت لنا الحجة فيما نؤمن توصلنا للتصالح مع أنفسنا وبالتالي مع الآخرين !!

    رائع مايدور في ذهنك دائماً مسيو أمجد !!

    كم أنت راق!!

  • للتخزين*

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام