قراءة خاطئة !

* تكرر السؤال: هل ستبقى؟

يكرر الإجابة: نعم ..

رحلت .. ففهم  السؤال !

* كانت تمسك بمعصمه بشدة، تتوسل له – عبر إشارات إحساسها –  بعدم الرحيل، احتضنها بقوة، و وعدها بالبقاء.. وبعد فترة قصيرة قررت (هي) الرحيل .. تيقن وقتها؛ إن التوسل لم يكن سوى لحظات وداع .. بشكل مقدم!

* لم يكن الأول، لكنه لم يكن الأخير !

* كانت هناك تنتظر، مكتسية الحنين، و “متلحفة” بضفائر الشوق، تحمل بيدها خليط من الورود، المصنف عبر روحها، والمختلط بألوان تعبر عنها، ويغطيها عطرها الذي يعشقه.. لكنه لم يصل، فقد كان منشغلاً بترتيب الورود في حضن أخرى !

* يراها جسد، وتراه عقل .. حتى سيطر جسدها على عقله !

* حتى الصبح قد أرجأ زيارته .. طمعاً في زيارتك !

* قال لها يوماً : أعرف الكثير من النساء، وأعرف أنثى واحدة !

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام