مغرور بك ..

  ** ..   ودّع طفولته، وتمرد على الزمن، وأصبح يافعاً/ مشاغباً، يرى الرجولة عبر ثقب   مراهقته، انتصر على غروره وكبر، تدرج في سلمه، درسَ و درّس، تسلق سلم المراتب، تقلد  الدكتوراه مبكراً، أصبح ناجحاً يشار له بالبنان لتميزه، انشغل بأعماله و مؤتمراته و سفراته، كوّن مملكته، و “التهى” بأبنائه.. لم يزرها منذ خمس سنوات، لكنها لا تزال تحبه.. وتخاف عليه!     

**تستطيع (الأنثى) أن تُنسِي الرجل كل شيء .. إلا أمه !، لذلك يقول المثل الإيرلندي : (الرجل يحب حبيبته أكثر، وزوجته بشكل أفضل، ولكنه يحب أمه أطول). أما شكسبير فيقول : ( ليس في العالم وِسَادَةٌ أنعم من حضن الأم).

 ** خاص:  

أمي .. لا أشعر أنني أستطيع كتابتك، ولست أرسم  حروفي اليوم من أجلك، فأنا أكتب لكل أمهات العالم، أما أنتِ فأعظم من بعثراتي، وأعظم من طفولتي المنثورة بحضورك، وأعظم من أمني الذي لا أستشعره إلا بوجودك، وأعظم من فرحي المرسوم على إبتساماتك، وأعظم من نجاحاتي المهندسة عبرك، وأعظم من الفرح الذي لا أعيشه إلا معك .. ليس لأنك أمي وحسب، بل لأنك استثنائية.. و كم أفخر بغروري بك، أطال الله في عمرك، وبقيتِ الزاوية التي أطل بنورها على العالم الطاهر..  


** الأم وطن

..وليست يوم !

اترك تعليقك على المقال 2 تعليقات

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام