..أقرأ الكتاب حتى منتصفه، أتوقف كثيراً مع الراحل “هليل”؛ وأقارنه بنماذج (جوفية) عديدة، يقفز إلى مخيلتي “عوض صخري” ذو الهيئة المشابهة، بيد أنه يتميز بشعره الأبيض “المنفوش”، والمسجل المصاحب له على الدوام، وعشقه المعروف للون الأحمر، ولكن ثمة إختلاف فـ”هليل” قالوا: أنه جني ! أما “عوض” فمنحوه لقب “رجل المخابرات” ! اختلفت النماذج وبقيت العقول واحدة ..
أضع الكتاب جانباً، وأتناول “فسوق” عبده خال، و أصل الصفحة 17، وأهرب مجدداً عندما غلف السواد الحرف. أحاول النوم، ألهو/ اعبث بأشيائي.. قررت الكتابة، عند وصولي إلى هنا تذكرت ما كتب (الرطيان) في الصفحة 35 ! تركت القلم، ومنحت نفسي رحلة غير محدودة مع التفكير..
* مقتبس من كتاب (محاولة ثالثة) لـ”محمد الرطيان” الصفحة 35 :
كنت أريد امرأة أتحدث معها ومن خلالها أكتشف هذه المدينة أكثر لأنني أؤمن أن كل المدن هي نساء، ولا بد من امرأة تجعلك تكتشف المدينة أكثر .. كنت أريد صديقة .. لا حبيبة ..
في الطائرة / الرياض .. لندن
27/3/2011
