بل أسكنك ..

.. يصارع الساعة طيلة يومه، ويقهر الزمن أحياناً ويفشل كثيراً، يتجاوز كل شيء دون اكتراث، يعمل بجدية مرهقة من أجل أن يكون هناك في الموعد، فهو على اتفاقية لم ترسم على أوراق قانونية، ولم تسجل لدى أي جهات حكومية، بل معلنة من قناة غير رسمية، لا تبث برامجها إلا له؛ ومن أجله ! فهو ملزم على متابعة هذه البرامج وتفاصيلها، بل المشاركة في إعدادها وتقديمها.. إنه المسؤول عن حضور الضيوف المتمثل بحضوره، و بتجهيز “أستوديو” البث المختزل بروحها.. البرنامج يقدمانه معاً كل يوم، ليقدما بعضهما البعض لكليهما، هما المشاركان، والمعدان، وضيفا الشرف، والمتابعين .. غابت عن حلقة البرنامج، ولم يجرؤ أحد على البث .. لم تستأنف الحضور؛ فلم تعد هناك قناة !

**

بعث لها يوماً: لا أعلم شيئا عن وجهتك / وسفرك ؛ لكني متيقن في الوقت ذاته أن المكان مهما تغنى بجغرافيته، واغتر بتاريخه ..

سيكون بوضعية أخرى .. بحضورك !

**

هي : دائما ما تقف على ناصية الحلم ..

هل تسكن (المخدة)..؟

هو : بل أسكنك !

**

شاشة الرحلات :

الرحلة :  262

الوصول : في الموعد المحدد

 تنويه : تم تأجيل الرحلة بسبب الكثافة الضبابية في سماء المشاعر !

اترك تعليقك على المقال تعليق واحد

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام