صديقي المشاغب يسألني عن قلة موارد الاستثمار في حقول حروفي، وعزوفي عن المساهمة ولو عن طريق “المضاربة” في سوق الرأي بشكل مكثف كما كنت سابقاً ! فأجبته أن الاقتصاديات الحرفية تبدو بمأمن و(منأى) من هذا السوق؛ فلا داع للمساهمة ما دامت نقاطه “تبدو” مطمئنة.. كيف لي أن أكتب أكثر عن المشاكل ونحن بنعمة وفضل وأمان، فلم يعد هناك كاتب عدل فاسد، ولا قضاة متمردون ولا أمطار تداهم أزقة الفساد، ولا وزراء مستفزون، ولا اختناقات مرورية، بل إن الانسيابية في شوارعنا تنسينا أن هناك ما يسمى بـ”المرور”.. لا مشاكل لدينا مع التعليم ولا المرأة، ومروراً بذكر المرأة ، فلا أرى داعياً لمشاركتها في الانتخابات، فالأمر فيه فتنة / واختلاط/ و قد يسهم في ارتفاع حالات الخلوات، كما أن الصحة تبدو بصحة جيدة فلا مشاكل مع أسرّتها، ولا وزيرها، ولا يقلقنا ذاك “الخروف” المتطفل على مستشفى عرعر؛ فالأمر لا يعدو كونه اختلاط “غير عارض” بين الحيوانات والبشر، في مصحات تهضم فيها “أحيانا” حقوق البشر! و”ناقلنا الوطني” يبدو بعافية ونجاح، فمن السهل جداً أن تجد رحلة للشمال أو الجنوب أو حتى لـ(الجنوب الشمالي) !.. ليس ذلك وحسب بل إن بعض “أعضاء الشورى” يرون أن أكل (التبن) من أهم مبادئ الصداقة العميقة والحميمة، وها نحن ننعم بالصداقات في معظم الجهات الحكومية ولله الحمد.
وأردف سائلاً: هل سيتوقف نزيف الحرف من جرح كتاباتك ؟، سريعا أجبته: بالطبع لا. سأقوم على السير على نهج زميلي خلف الحربي الذي امتهن توصيف الجمال لدى الجميلات؛ لكنه وبحكم سنهُ المتقدم فعلى ما يبدو لي أنه مثقل بشعارات القومية العربية، لذلك لم يتعد حدود الجمال العربي أو ربما خشي أن يقذف بـ”العمالة”.. على أية حال، سأتحدث عن الجميلة الأمريكية (كيم كارديشيان)؛ فكل معلوماتي تقول بأنها أمريكية لذا لست مسؤولاً إن انحدرت من قبائل مكسيكية، أو اكتشفتم أنها من “البدون” الأمريكي..! عودة لها، ولحضورها الصارخ، ولأنوثتها الطاغية، ولجسمها الممشوق، الأشبه بحضور مركبة (المايباخ) بين سائر المركبات الأخرى، تلاحقها فلاشات القلوب حتى وإن لم توجه لها عدسات الاهتمام، فهي قادرة على بث الشحنات المغناطيسية المؤدية لاجتذاب أكبر كمية من الاهتمام..والزج بهم في دوائر الفكر والمقارنات، والتسلل عبر ثقوب الأمل والأماني، ومجاراة أطنان الجمال الحاضر، ومحاولة الظفر بمتابعتها، حتى وإن حُجبت مواقعها، وصفحاتها على الشبكات الاجتماعية.. وطالما أن الحديث عنها / وعن جمالها / وحضورها؛ فأود أن أوجه لها رسالتي و أقول : “تراكِ بهدلتينا ما تبي تعقلين” !
ملاحظة:
تم مراجعة النص للتأكد من خلوه من أية مخالفات تؤدي لدفع مبلغ ربع (مايباخ)!

التعليقات اترك تعليقك على المقال 3 تعليقات
أمجد..لا عدمنا حرفك…ولا تقتصد فيه أرجوك
عودة لها، ولحضورها الصارخ، ولأنوثتها الطاغية، ولجسمها الممشوق، الأشبه بحضور مركبة (المايباخ) بين سائر المركبات الأخرى، تلاحقها فلاشات القلوب حتى وإن لم توجه لها عدسات الاهتمام، فهي قادرة على بث الشحنات المغناطيسية المؤدية لاجتذاب أكبر كمية من الاهتمام..والزج بهم في دوائر الفكر والمقارنات، والتسلل عبر ثقوب الأمل والأماني، ومجاراة أطنان الجمال الحاضر، ومحاولة الظفر بمتابعتها، حتى وإن حُجبت مواقعها، وصفحاتها على الشبكات الاجتماعية..
أبدي إعجابي العنيف بصياغة هذا المقطع رغم ان بنت كارديشيان ما تروق لي
برافو أمجد
سخااااااااااااااااااااااااااااااافه هالتكرونيه عاجبتكم يييييع