.. وأحبني به مثلك !

كتب لها يوماً:

درجات برودة التكييف ذاتها لم تتغير منذ أن غادرتِ ، لكن البرودة تكمن في “احتضاناتك” التي غادرتني؛ كنت بها أختبئ عن البرد .. والعالم، أنزوي داخلها أحياناً و أحتضنك أحياناً أكثر، نتجادل من أجل برودة المكان، يعجبني ويقلقك .. أتذكر جيداً ذات سبت –  وبعد جدال –  تحدثنا طويلاً عن الأحلام والحياة و غدٍ وأنتِ وأنا ونحن والمكان، عن الرياض ولندن و روما و المطارات، عن قلبي الذي أدمنتِ النوم عليه، عن المستقبل عن الثقة وعن القدر.. في نفس زاوية الفراش أنا الآن أحدثني عنك، و أجيبني عنك، واصمت معك ، أطالع عيون غيابك، أتأمل ذكراك، نعم تذكرت .. عدت لاستخدام العطر الذي تعشقين، بت أعشقه مجدداً، أصبحت أحبه عنك، وأحبني به مثلك، أنثر بعضا من ذراته إذا ما أردت الاختلاء بحضورك الغائب.. ثم أنهي اللقاء بمنحك عذراً للغياب !

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام