كتب لها يوماً:
درجات برودة التكييف ذاتها لم تتغير منذ أن غادرتِ ، لكن البرودة تكمن في “احتضاناتك” التي غادرتني؛ كنت بها أختبئ عن البرد .. والعالم، أنزوي داخلها أحياناً و أحتضنك أحياناً أكثر، نتجادل من أجل برودة المكان، يعجبني ويقلقك .. أتذكر جيداً ذات سبت – وبعد جدال – تحدثنا طويلاً عن الأحلام والحياة و غدٍ وأنتِ وأنا ونحن والمكان، عن الرياض ولندن و روما و المطارات، عن قلبي الذي أدمنتِ النوم عليه، عن المستقبل عن الثقة وعن القدر.. في نفس زاوية الفراش أنا الآن أحدثني عنك، و أجيبني عنك، واصمت معك ، أطالع عيون غيابك، أتأمل ذكراك، نعم تذكرت .. عدت لاستخدام العطر الذي تعشقين، بت أعشقه مجدداً، أصبحت أحبه عنك، وأحبني به مثلك، أنثر بعضا من ذراته إذا ما أردت الاختلاء بحضورك الغائب.. ثم أنهي اللقاء بمنحك عذراً للغياب !