كتب لها يوماً:
.. أعلم أن رهبة الحضور قد سيطرت على كل تفاصيل أجندة اللقاء، ارتباك الوقوف والنظر المشتت والمواضيع العشوائية.. سرعة دقات القلب، ومحاولة السيطرة على الموقف عبر استدعاء قناع القوة للثأر من جيوش الخوف، الضحك المتستر على أحاديث الروع، وقوفك غير العامودي .. وتفاصيل أخرى! و أتذكر أن كل ما يحيط كان يدعو للأمان بيد أن ربكة الحضور قد تصارعت مع غرور منتظر، وفي زاوية أخرى صراع مع الزمن.. لا أعلم إذا ما كان متأخراً في المجيء، أم متعجلاً في الرحيل.. كل ما أتيقنه أنه كان مخطئاً في التوقيت .. غبتِ مع الزمن، وذاته الزمن وعدني بالعودة .. لا زلت أنتظرك والزمن .. عبر بوابات الزمن الموعود!
التعليقات اترك تعليقك على المقال 2 تعليقات
تصفيق عنيف ….
وصف التفاصيل مغري ومربك ومجنون …!
ذكرى فادحة, وذاكرة وفية .. سخية بالتفاصيل