بوابات الزمن الموعود!

كتب لها يوماً:

.. أعلم أن رهبة الحضور قد سيطرت على كل تفاصيل أجندة اللقاء، ارتباك الوقوف والنظر المشتت والمواضيع العشوائية.. سرعة دقات القلب، ومحاولة السيطرة على الموقف عبر استدعاء قناع القوة للثأر من جيوش الخوف، الضحك المتستر على أحاديث الروع، وقوفك غير العامودي .. وتفاصيل أخرى! و أتذكر أن كل ما يحيط كان يدعو للأمان بيد أن ربكة الحضور قد تصارعت مع غرور منتظر، وفي زاوية أخرى صراع مع الزمن.. لا أعلم إذا ما كان متأخراً في المجيء، أم متعجلاً في الرحيل.. كل ما أتيقنه أنه كان مخطئاً في التوقيت .. غبتِ مع الزمن، وذاته الزمن وعدني بالعودة .. لا زلت أنتظرك والزمن .. عبر بوابات الزمن الموعود!

اترك تعليقك على المقال 2 تعليقات

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام