خليفة .. وكيدهن !

.. تقف أمامي في طابور شراء التذاكر، تتحدث للبائع بالإنجليزية: ماذا لديكم من البرامج السياحية؟ يخبرها فوراً عن المناطق الأثرية والتاريخية .. تقول له: لا أحب الآثار. احجز لنا تذكرتين عبر الحافلة المخصصة للتسوق. تلتفت وتقول بالعربية: خليفة.. للأسف لا توجد رحلات للمناطق التاريخية، سنذهب غداً للتبضع من المحلات التجارية. ابتسم خليفة موافقاً؛ وهو لا يعلم أنه ضحية ثقة ولغة .. و امرأة “ديكتاتورية”!

اترك تعليقك على المقال تعليق واحد

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام