.. يدير “لويس” الفرنسي؛ والمنحدر من أبوين برتغاليين مكتباً للتنسيق في أحد مطارات فرنسا، قادر باحترافية متناهية أن يدير العالم من خلال لغاته الأسبانية والبرتغالية والفرنسية والإنجليزية، يبدو صديقاً للكل محباً لهم، يمنحهم بريده الإلكتروني للتواصل، سألته فيما إذا ما كان يمتلك حساباً على “الفيس بوك”؛ فأجاب: عشيقتي تمنعني من ذلك، وبالمناسبة هي من أصول عربية وبالتحديد تونسية .. قلت في نفسي هكذا إذا !