يبدوان أنهما في رحلة عسلية، أو ما يسمونه “شهر العسل”، اختارا الطاولة التي توازي مكاننا، طلبا بشكل سريع، و راح الزوج “العسلي” يحدث زوجته كثيراً عن الغلاء في أوروبا، و أغرقها حديثاً عن فارق العملة، وكم يساوي ثمن هذا العشاء بعملة بلدهما ! أخيراً، جاء الطلب “العسلي” الذي لا يكفي لأن تقدمه لشخص واحد! وبعد أن فرغا من حديثه الممل؛ وطلبه البخيل .. انتظرها حتى أخرجت النقود من حقيبتها ودفعت الفاتورة !
التعليقات اترك تعليقك على المقال تعليق واحد
قليل حيا !!
ضحكت عليها بس البخيل جشع !
دامها بتدفع يمد السفرة
شكله كان عامل حسابه في حالة الرفض
مشغل “إدارة الأزمات”