جاري التحديث ..

 لا تبدو الأشياء صعبة الوصول من حولنا؛ حتى وإن اضطررنا للتوسل لأعماق أفكارنا لتبني فكرة صنع واستحداث ما يسهم في رحلة الوصول، لكن النتيجة الموصومة على مدخل التحدي تشير لعلامات النيل والظفر.. كل شيء هنا يبدو سهلاً؛ برغم ما يعتريه من محطات تحد و صعوبة و منعطفات و.. كره! بعد هذه النقطة تبدأ مسيرة الخوف، فالعملية فيزيائية برغم أن كيمياء الأرواح هي المسيطرة على تفاصيل المشهد؛ فالتقادم في الوصول يعني ضخ أكبر كمية من الخوف من الفقد…. جزء من النص مفقود !

اترك تعليقك على المقال تعليق واحد

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام