عذرا أخي وخالتي ..! كم كنت أتمنى لأن أكون مشاركا أهم ليلة في عمركما ، كم تمنيت لأن أكون أول المهنئين وأول من يقدم غصون الجوري والأوركيد في هذه الليلة التي سجلت بأقلام الحبر لكي لا تمحى ،لأن أكون أول يلتقط صور الفرح بعيني قبل أن أزوم لها بكمرتي ..
ربما الجدير بي والواجب علي أن أفعل ذلك ، ولكن قوة أجبرتني على اللا أكون كذلك .. ربما أن غرور طموحي الداخلي أجبرني أن أكون بعيدا بآلاف الأميال ،وعبر المحيطات الواسعة ، لأن أكون أنانيا لأفرح لنفسي فقط ، دون أن أبالي بأفراح الآخرين !!
في تلك الليلتين كنت فرحا حزينا لأفراحهم ولعدم حضوري ، ربما أنني تداعيت أن هذا الأمر أشبه بالعادي أو الغير ملفت للنظر ، ولكن الحقيقة المرة أنني كنت متألما متمنيا المشاركة ..
والأهم أنهم فرحوا .. فلفرحهم فرحت .. عذرا أخي وخالتي …!