تبدو الكتابة مجحفة، وذات طابع وعر، تبرز خشونة في روح الظهور؛ أثناء ظهورها بشكل خشن، تمنح السلاسة صعوبة مفتعلة، إبان خطابها المنشور، و تقدم ذاتها بقلب قاسٍ أشبه ما يكون بالمجرم.. بل هي كالمومس، تغريك بجمال بنات أفكارها، بعد أن تكشف عن مفاتن زواياها، وتدعوك للسهر على شرف حضور حروفها، في ليلة حمراء صاخبة بطقوسها، تقدم جملها في كأس نبيذ لتغريك بشربها، وبعد كل هذا تخبرك أنها ليست سوى عذراء تتجهز لاحتضان عشيقها.. فتبقيك وحيداً بلا سطر ولا فكرة، أو حروف .. ولا حتى عشق!