عذرية حرف !

تبدو الكتابة مجحفة، وذات طابع وعر، تبرز خشونة في روح الظهور؛ أثناء ظهورها بشكل خشن، تمنح السلاسة صعوبة مفتعلة، إبان خطابها المنشور، و تقدم ذاتها بقلب قاسٍ أشبه ما يكون بالمجرم.. بل هي كالمومس، تغريك بجمال بنات أفكارها، بعد أن تكشف عن مفاتن زواياها، وتدعوك للسهر على شرف حضور حروفها، في ليلة حمراء صاخبة بطقوسها، تقدم جملها في كأس نبيذ لتغريك بشربها، وبعد كل هذا تخبرك أنها ليست سوى عذراء تتجهز لاحتضان عشيقها.. فتبقيك وحيداً بلا سطر ولا فكرة، أو حروف .. ولا حتى عشق!

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام