تبدو الخطوات مثقلة عندما نحاول أن ننقلها من الزوايا التي ألفناها؛ تجبرنا على الوقوف كثيراً قبل اتخاذ قرار الرحيل، و تزج بنا في قنوات مقارنة عميقة لا تنتهي. الشعور بالانتماء للمكان بكل ما يحمل من تفاصيل وملحقات يعلق أجراس المسؤولية قبل عمل أية إزاحة، فالأرواح تتألم أحياناً عندما تتخذ الأجسام قرار التغيير. لكن زاوية الفرح تتسلل رغماً عن ضبابية الأحداث؛ فالتمرحل “الحياتي” المقترن بنوافذ النجاح يكون حاضراً لاستيعاب كل ما هو مقلق. اليوم رحيل، وغداً تواصل، والطاغي علينا نجاح.
13-11-2011