استقالة !

تبدو الخطوات مثقلة عندما نحاول أن ننقلها من الزوايا التي ألفناها؛ تجبرنا على الوقوف كثيراً قبل اتخاذ قرار الرحيل، و تزج بنا في قنوات مقارنة عميقة لا تنتهي. الشعور بالانتماء للمكان بكل ما يحمل من تفاصيل وملحقات يعلق أجراس المسؤولية قبل عمل أية إزاحة، فالأرواح تتألم أحياناً عندما تتخذ الأجسام قرار التغيير. لكن زاوية الفرح تتسلل رغماً عن ضبابية الأحداث؛ فالتمرحل “الحياتي” المقترن بنوافذ النجاح يكون حاضراً لاستيعاب كل ما هو مقلق. اليوم رحيل، وغداً تواصل، والطاغي علينا نجاح.

13-11-2011

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام