حرف..

.. كل شيء مع التقنية قد يتغير، فلا داع لأن أخسر الكثير من الورق عبر محطات التمزيق، فكل ما يتطلب الأمر تحديداً للكل و زر مسح؛ وهو الأمر الذي فعلته مراراً منذ ما يربو على الساعة.. أحاول ملياً أن أبوح عن مابي ولم استطع، وعدت نفسي أن يكون حرفي لي، لن يشاركني به غيري و رغم ذلك امتنع.. كان قاسياً في ردات فعله، فلم يعد صديقي القديم الذي لا يتردد في الحضور حال احتياجي له ! رغم كل شيء فأنا لا أدينه، لأني أعلم جيداً كم من النزاعات تتقاسمه، وكمية البوح الذي يستعجله، و كم طول طابور المؤجل منه.. كنت أتخيلني أحتاج إجازة من الحياة لأتفرغ لنثر ما بي، أو حتى لا أضطر للتعديل كثيراً .. خيانة الحرف لم تستحدث، فهو الخائن دوماً رغم وفائه، والكريم حتى مع بخله .. هنا أعترف، لست قادراً على المواصلة .. ولم استطع قول ما بي !

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام