بن لادن .. و مالك نجر !

تقول الأخبار إن الكاتبة الأميركية (كولا بوف) قد صرحت بأن أسامة بن لادن كان من أشد المعجبين بالنجمة الشهيرة “ويتني هيوستن” التي توفيت منذ أيام قليلة، بل وأراد الزواج منها، وحاول أن يرتب معها موعدًا في قصره بمدينة الخرطوم، ووضع خطة لقتل زوجها بوبي براون.. وهذا بالتأكيد يؤكد لدينا مفهوم (الزواج العشوائي) على الرغم من أن “بن لادن” يعتبر شاذاً ولا يمثل مجتمعنا على الإطلاق.. إلا أنه عشوائي الاختيار “مثلنا”، لكنه دموي وإرهابي التنفيذ (كعادته)! حيث أدخل قتل زوجها مع ملفات الإرهاب – بحسب الصحيفة -.

وهذا الخبر يجرنا للحديث عن المتألق “مالك نجر” الذي لا يكف عن مواصلة إبداعاته الملونة عبر رسومه الكرتونية المتحركة بلغة مجتمعية، يطل بين الفينة والأخرى مشكلاً لوحة ذات أبعاد جريئة حقيقية تلامس سقف الواقع بروح السخرية الحادة.. يطل هذه المرة بصحبة حلقة (ذات زواج) والتي تلخص بعض عمليات الزواج العشوائي المنتهية بالفشل والضياع، كان يشخص نجر المشكلة بكل تجرد وشفافية مبتعداً عن مظاهر “الدبلوماسية” الكذابة الكامنة في مبدأ (كلووو ماااشي)! وعند الحديث عن هذه القضية نجد أن عدداً كبيراً منا قد قرن الزواج بمسلسل العمل، وأنه واجب بمجرد الحصول على وظيفة! وآخرون اعتمدوا التسلسل العمري حيث توجب دخولهم القفص لذنب وقوفهم في أعلى منصة العمر بين أشقائهم.. وبعضهم يحاول الدخول بحثاً عن حياة أخرى من باب التجربة وكسب الخبرة كالسفر لمدينة مجهولة! وأسباب أخرى أكثر إيلاماً وتخبطاً وعشوائية لدى الكثير منّا.. بعد هذا السرد للمشكلة، والاستدلال بحلقة نجر.. ما الذي يجب لحل هذه المشكلة؟ وهل الوعي يعتبر كافياً لتجاوزها! حقيقة لا أعتقد، والأمر لا يحل بمقالة.. أو كلمة عشوائية، أو قرار سحري.. بنظري؛ إن الأمر يحتاج شعورا بالمشكلة أولاً، ثم البحث عن الحلول المبنية على دراسات ورؤى وأرقام، وليست عشوائية.. كالقضية ذاتها! والسلام.

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام