.. مؤشر الثواني يبدو محرضاً لعداد الدقائق، يظهر كعاشق تأخر عن موعد فتاته فاضطر لمخالفة كل الأنظمة للوصول سريعاً، هكذا يبدو أحياناً .. بينما يقفز كمتسابق “ماراثون” في مضامير أخرى، لا أعلم مالذي يلاحقه، وأي اللعنات تحرضه، و أي أنواع القدر بانتظاره.. لا يهمني كثيراً، ولا يتوقف من أجلي، بل لا يعلم عن كل هذا .. لم أعتد على ذلك، لكنه اليوم يسير عبر محطة هامة في شبكة حياتي، يصر على تذكيري بالتفاصيل الرقمية رغم أطنان التجاهل، يأبي إلا أن يهديني خبر بداية رحلة عام في مسيرة عمر، أنتفض لأراقب حولي .. فلا أجد سوى مزيد من التقادم، وأنا !