.. و كسرت (الحقيقة) !

كتبت سابقاً –  في مقالة غير حقيقية –  أن (الحقيقة) هي الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن يظهر عندما نبحث عنها، وها هي (الحقائق) من حولنا تبرهن (حقيقة) غياب هذه الـ(حقيقة) ! أجدها مزيفة كاذبة متلونة عندما أبحث عنها؛ لكنها مسكينة ضعيفة مطاردة مقارنة باللجان التي تفتش عنها ! تغرق مدينة كاملة، ويموت أبرياء، و يدان ضياع (الحقيقة)، فترصد لها اللجان لملاحقتها. تغضب الطالبات ويثرن، ويزعج ذلك المسؤولين، ويدينون غياب (الحقيقة) مجدداً .. ويوكلون اللجان أيضاً ! وفي كل مرة يقولون: (لجنة “تقصّي” الحقائق) .. و “الحقيقة” أنها (لجنة “تُقصي” الحقائق) .. فالتاء ضُمت، و ألغي التشديد عن صادها .. وكسر !

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام