أجمل ما يميز الجن لدينا؛ هو الشرعية التامة والكاملة لكل حقوق المواطنة والتعايش معنا، بل يتعدى الأمر ذلك بكثير، فهو شريك في الحقوق، غير محاسب في الخطأ، ولنا في “جني المدينة” أسوة.. وبما أننا نعايش هذه الأيام (ثورة الجن) وانشغال شبابنا بالتنقيب عن “الجن” وتحديه عبر مهاجمة الأماكن الخالية والمظلمة وإشعال النيران؛ فإنني أطالب بما هو أدناه لضمان معايشة حقيقية ومشاركة كاملة في القرار:
– دعوة وفد من “الجن” لحضور ورش العمل في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني والاستماع لمطالبه.
– ضم “الجن” العاطلين لبرنامج حافز، مع التأكد من قدرتهم على تحديث البيانات أسبوعياً، وعدم انشغالهم بسرقات أو تلبسات أو ما شابه.
– فحص إناث “الجن” والتأكد من عدم وجود “مناكير” في أصابعهن خلال التسوق في المجمعات.
– ضمان تسجيل صحفيي “الجن” في “هيئة الصحفيين”، وإلزام “الجن” المتحدثين في المؤسسات الحكومية بالاستجابة للصحفيين من “الإنس” و”الجن”.
– إنشاء وحدة “الجن” في وزارة الصحة لمتابعة المستشفيات المهجورة التي صممت لتوفير أسرة لـ”الجن”.
– إنشاء لجنة قانونية لمحاكمة كل “جني” يثبت تواطؤه مع أي “راقٍ” من أجل كسب المال غير المشروع.
– تدشين وحدة كاملة متخصصة في “شؤون الجن” في المحاكم لمتابعة أي قضية كان “الجن” أحد أطرافها.
– الاستفادة من قدرات “الجن” في تنظيم الطرق التي عجز “المرور” عنها.
– الاستعانة بإمكانيات “الجن” في الكشف عن أوجه الفساد وتعثر المشاريع.
– عمل قائمة بـ”الجن” الليبراليين، والمتطرفين، وأصحاب الأجندة.. وغيرهم.
– التأكد من انتماء بعض “الجن” المحسوبين على الرياضة لتلافي أي قضية مشابهه لقضية النادي الشهير.
– تكوين لجنة متخصصة في اللغة لإيجاد كلمة بديلة لـ: “جننتوني” وذلك احتراما لمشاعر الأخوات والإخوة من “الجن”.
.. والسلام