مكافحة فساد الجراد

(1)

بما أن رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، أكد أن بعض الجهات تحاول عرقلة عمل “الهيئة”.. في وقت قال فيه مدير “مكافحة الجراد” إن المملكة تصدت لتسعة وعشرين سرباً من “الجراد” يتراوح حجمها من 100- 4000 هكتار (1- 40 كم2)، فإني أرى، وبكامل الأهلية، أن تحول “مكافحة الفساد” بعض ملفات الفساد لـ”مكافحة الجراد”، لأن بعض ملفات الفساد المعقدة لا يتم مقاومتها إلا بالـ(رش)، ولأن الأخيرة – قاهرة الجراد – أصبحت تمتلك وقتا متاحا بعد تحقيق النصر العظيم، ودحر أسراب الجراد..!

(2)

.. وحيث إن وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس علي بن إبراهيم النعيمي، قد أعرب – بحسب تقارير صحفية – عن سعادة المملكة باستضافة ملتقى الإعلام البترولي الثاني في دورته القادمة، والمقرر انعقاده في العام 2015.. فيجب أن أخبر معاليه بأن الإعلام الوطني يعاني مع وزارته من حيث شح المعلومة، وأن أخبار “البترول” المحلي ينقلها من “المحرر” الدولي.. حتى 2013، ولا أعلم ما الذي سيحدث في 2015 وما بعدها!

(3)

كشف مدير إدارة الاختبارات المهنية بالمركز الوطني للقياس والتقويم، الدكتور عبدالله السعدوي، عن تدنِّي نسبة نجاح المعلمين والمعلمات في اختبار الكفايات بما لا يتجاوز الـ50%.. وهذا يعني (بحسبتي غير الذكية)، أن نصف المعلمين غير مؤهلين، وأن نصف الأجيال غير متعلمة بشكل صحيح، وأن 50% من المعلومات المنقولة عبر خريجي تعليمنا “خررررططططي”.. ولا أنسى أن أذكركم بأن راتب المعلم “السعودي” أكثر من نظيره “الفنلندي”، مع الأخذ بالاعتبار أن التجربة “الفنلندية” تعتبر “الأولى” والرائدة عالميًا.. (يا عيني)!

(4)

من أجل “بروتوكولي” ككاتب؛ تواصلت مع مختص في شؤون الـ”بروتوكولات”، وسألته عن ماهية “بروتوكول” الإنترنت، فقال لي لا تصدق بأن كل “بروتوكول” يكتب هو “بروتوكول” حقيقي، لأن بعض الـ”بروتوكولات” تكتب من باب الـ”بروتوكول”.. وعندها فهمت تقنية الـ”بروتوكول” لدى “هيئة الاتصالات”! بالمناسبة، أعني “بروتوكول” الخطاب، وليس التقنية يا سادة!..والسلام.

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام