– هناك أشخاص نحبهم.. وهناك أشخاص يعلموننا (كيف نحب)!
– ترشيح ما يقرأ من “الكتب”؛ وصاية على الفكر.. (بطريقة حضارية)!
– لا تبحث عن الكعكات الجاهزة، لأنها لن تكون لذيذة، حيث إن الزمن أخذ من أطرافها مكانا، واحتضنتها أيادي الكثير من المترددين في الشراء!
– ..نحن شعوب نحفظ الأرقام لنعرف كمية الخسارات!
– في “لقاءات” الحب؛ تكون الهواتف منسية.. بل كل الأشياء!
– يجب أن نتعامل مع المسؤولين كالـ”ماسنجر” تماما، يجب زحزحتهم في الوقت الذي يتوقفون فيه عن تقديم المزيد.. (الماضي وحده لا يكفي)!
– توقف عن تبرير الأشياء لمن لا يستحق، لأن الشخص الذي يبحث عن عثراتك سيجد آلاف المبررات ليظهر إخفاقاتك!
– “العزوبية”: هي أن تنام على الفراش بالعرض دون مبالاة..
– بالمناسبة أو بدون مناسبة، “طز” كلمة تركية وتعني “الملح”.. لذلك، أحسن الظن بمن يقولها لك، فقد يكون قاصدًا “ملحك زيادة” عندما يقول لك: “طززززز”!
– نقتات على الذكرى اليابسة، كلما حل بنا جوع الحاضر.
– “رئيس تحرير”، من أكثر الألقاب انتشارا مؤخرا في “تويتر”، والمصيبة أن تغريدة واحدة “فقط” كفيلة بكشف حقيقة (الرئاسة) و(التحرير)!
– ويبقى السؤال: هل نحن من أصفار (اليمين).. أو (الشمال)؟!
– ما حجم “الصميم”؛ الذي يستوعب جديدا كلما قيل “في الصميم”!
– القانون لا يحمي.. (العاشقين)!
– ما فائدة القانون عندما لا يحمي المغفلين؟!
– في داخل كل “مخ” عربي توجد “خرامة” و”دباسة”.. و”آلة قلع الدبابيس”!
– معظم الرائعين من أصدقائنا؛ نلتقيهم في وقت متأخر من الحياة..
– كل الأشياء الاستثنائية في حياتنا .. صدفة!
– نحتاج أن نلتزم بالموعد (الخطأ).. لأن المواعيد (الصحيحة) لا تأتي!
– جميع دساتير العالم “غير عادلة”؛ فلا يوجد فيها ما يدين الغياب..
– عندما نحار في كتابة خاتمة المقال؛ فهذا يعني أن هناك الكثير من الكلمات لم تقل!
..والسلام