هل أنت شخص مهم في عملك؟

تعد مجلة “فوربس” من أهم المصادر الموثوقة في عالم الأعمال، وهذا أمر مسلم به في كل القارات، وقد لا يكون جديدا، لكن الجديد في هذا أن موقع “فوربس الشرق الأوسط” الإلكتروني يعد منصة محفزة على التطور والتقدم في هذا المجال، على المستوى الشخصي على أقل تقدير، وبالمناسبة، هذا الحديث ليس دعاية بل قناعة أؤمن بها..

أعجبني تقرير نشر أخيرا على الموقع، عنون بـ”كيف تصبح موظفا لا يستغنى عنه في العمل؟”، وهو في الحقيقة أمر يؤرق الكثير، فالجميع يطمح بأن يكون الرقم الصعب في أي مكان، وخاصة إن غياب “الأمان الوظيفي” في أي بيئة عمل، من أكبر المخاوف التي قد يواجهها الموظف.. لكن، وبحسب متخصصة في كتابة السير الذاتية ومدربة، فإن ثمة أشخاصا أساسيين دائما، لا تستطيع الشركة الاستغناء عنهم؛ لأن ذلك سيؤثر على إنتاجيتها.

التقرير المنشور، تضمن اثنتي عشرة نقطة، من شأنها أن تساعد الموظف على الظفر بهذه الأهمية، تدرجت أهميتها بشكل عشوائي، وتراوحت ما بين الـ(عادي) والـ(مهم) والـ(مهم جدا)، بحسب نظرتي المتواضعة، لكني توقفت كثيرا عند آخر ثلاث محطات بالتقرير، والتي يغفل عنها كثيرون، إذ نصحت بالآتي: اعمل دائما على مواكبة التكنولوجيا والتوجهات الجديدة، ولك لأن مهاراتك ومعرفتك تصبح ذات قيمة عالية لدى الشركة، مقارنة بأولئك الذين لا يملكون القدر ذاته من المعرفة. وأيضا، حاول طرح الحلول دائما، فإنه مع غض النظر عن المشكلات التي قد تواجهها الشركة، عليك البحث عن حلول دائما، أو على الأقل إيجاد منفذ لكل مأزق. وثالثا.. اعمل دائما على تحسين مهاراتك في الاتصالات “الشفوية والكتابية”، إذ إنه من الصعب إيجاد موظفين يمتلكون مهارات كتابية عالية. لذا، إن كنت كاتبا بارعا فأنت بكل تأكيد تتميز عن الآخرين بشكل كبير.. عودوا للتقرير، وفتشوا عن مكامن القوة والضعف لديكم، وثبتوا الجيد، وتلافوا السيئ، ونافسوا على المقدمة بقوة دائما.. والسلام.

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام