الحرية.. أنثى!

** في كل صباح نفتح صفحة جديدة في رواية حياتنا.. قد لا نستطيع تحديد الأبطال، ولكن بإمكاننا كتابة النص!

 ** الكثير من عمليات الاستعباد تمرر بأحزمة مفخخة عبر مسارات الحرية!

 ** أصدق الأحاديث، أحاديث الغرباء!

 ** تسول الاهتمام: “فقر”!

 ** ثقافة “الســـ..ــفر” في مجتمعنا تكمن في آخر حرفين..

 ** بين الغرور والثقة شعرة.. لكنها “للأسف” طارت!

 ** “ح/ ب”.. حرفان من الممكن أن يصنعا قصة “حب” أو بسطة “حبحب”!

 ** أخبرونا أن “الحياة حلوة” ولم ينبهونا بأن حلاها قد يجلب لنا داء السكري..

 ** الشوق مبرر لكل عودة..

 ** مسك القلم من المكان الصحيح، كفيل بكتابة رواية رائعة.

 ** لا يهم كم تنفق من المال، المهم كم من الخبرات ستكتسب..؟!

 ** لا يؤثر غياب الأشخاص بالأماكن.. ولكن يتأثر من عشق الأماكن بحضورهم!

 ** نعشق معايشة التفاصيل، بكل تفاصيلها، عندما لا نكون على خشبة مسرح القضية!

 ** أنت من تصنع الظروف، لا من تصنعه..

 ** سألني فيما إذا كانت الحريات هي من تقود التغيير، فأجبته أن الحرية أنثى، والأنثى لا تقود في بلادي!

 ** لا أحد يستطيع مصادرة أشيائك، ما لم تسمح له بذلك!

 ** القانون لا يحمي العاشقين!

 ** الحقوق المبنية على المصلحة المشتركة، أو التوافق الفكري “فقط”، هي حقوق ذاتية.. لا تنتمي للإنسانية إطلاقا..

 ** تعرف المدن من مطاعمها..

 ** اكتبوا لمن تحبون بصدق.. لأن أرواحكم، ومشاعركم تنتقل لهم عبر أنفاق الحروف!

 ** مدة صبر السعودي، هي الفترة الزمنية الفاصلة بين إضاءة “الإشارة الخضراء”.. وصوت “البوري”!

 ** العالم الافتراضي أكثر حقيقة من نده الحقيقي!

 ** كتب لها يوما: اعتدت أن أحدث الليل عنكِ.. وغبتِ، وبات كل ليلة: يسألني عنكِ!

 ** وأخيرا، يقول نزار قباني: “ليس هناك لغة عظيمة بلا حب عظيم، فلا مجد لكاتب لا يعشق..”. والسلام.

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام