لا تستوطن منتصف الطريق

 – الحل لدى المجتمع الدولي في أي حالة هو الدعوة إلى (ضبط) النفس.. ونسوا/ تناسوا أن الوضع برمته يحتاج إلى “إعادة ضبط المصنع”.. بالكامل!

– لا تعمل مشاريع التنمية لدينا إلا في المسافة الفاصلة بين مباراة.. وأخرى!

– مع تفشي إدمان “الانستجرام”، أعتقد بأن نظافة زجاج النوافذ؛ أصبحت من مزايا شركات الطيران المميزة!

– احترامك للوقت،؛ يعني (بالضرورة) احترامك لنفسك وللآخرين.. وعكسه يعني – باختصار – أنك: غير محترم…

– نتعلم من الحياة أمرين: كيف نكون سيئين، وكيف نقنع الآخرين أن الحياة سيئة!

– العلاقات المخدوشة لا تفضي بنا إلى مساحات الحب.. لأن الحب الذي لا يُخرج أجمل ما بنا؛ لا يستحق أن يسمى حبًا!

– الـ”تايم لاين”؛ هو انعكاس لاختياراتك ورؤيتك، وأنت من يحدد مسيرة تفاصيله اليومية، فلا توهم نفسك من خلال إسقاط نظرتك الفردية على مجتمع كامل!

– في علم الـ”ريتويت”، لا تتردد كثيرا، و”رتوت” الأفكار.. وليس الأشخاص!

– بما أننا نعيد تدوير قضايانا ومشاكلنا منذ عقود، فالحل مشابه أيضا.. فكل ما علينا عمله هو عمل “ريتويت” للحلول القديمة والبحث عن تغريدة أخرى!

– قالت العرب قديما: الـ”سناب شات” كالفرصة؛ لا تتكرر مرتين!

– لدينا عقدة “الأولنة”.. نحتفي بالأول، ثم لا يأتي الثاني! المهم هو الإنجاز، وليس توقيت الوصول!

– الاكتفاء: بطارية جوال برصيد شحن 100%.

– أحاديث الصُدفة غالبا ما تكون صادقة؛ لأنها مجردة من التوقعات والخوف والتصنع.. وعمرها ممتد حتى نهاية طريق اللحظة!

– عندما تحب؛ لا ترضَ بغير العشق ملاذا، وإذا امتنعت عن أمر؛ كن صارما بالرفض، ومتى ما قررت التغيير؛ لا تستوطن منتصف الطريق.. ابحث دائما عن الحد الأقصى في رغباتك، وتحاش المكوث في المناطق الرمادية، وكن كل شيء في أي شيء تنتمي له، أو لا شيء لكل ما لا يمثلك! والسلام.

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام