من منتصف عام الخامسة والثمانين بعد الألف والتسعمائة بعد الميلاد زاد سكان كرة الأرض شخصا واحدا بولادتي ..
يومها .. زاد عدد المواليد واحدا .
بعدها بسنوات .. زاد عدد الأطفال شقيا .
ثم زيد عدد اليافعين بعدها بسنوات بمراهق.
وها أنا أتجول في عالم الشباب ، بعنفوان شبابي ، و ثقافتي ، وفكري ، وقلمي الملازم لي ..
متجها نحو المستقبل بتفاؤل ..
حاملا ( شقاوة ) طفولتي / و ( عناد ) مراهقتي / و نضج شبابي .. متسلحا بطموحي وإرادتي..
سائرا بثبات .. ومثقلا ببعض القناعات ..
هذا أنا باختصار …!
التعليقات اترك تعليقك على المقال 7 تعليقات
جمال .. روعه … احساس مرهف .. سميها ماشئت
صفاء يعكس جمال نفسك ورقة اسلوبك
أمجد المنيف
مررت بهذه المدونة فلمست مجدا كبيرا أرجو أن يزداد وينمو كلما تقدم العمر ونضجت التجربة
هذا أنت بكل صدق .. وهذه مودتي ودعائي لك بالنجاح والتميز
كل التحايا
ميسون أبوبكر
كما جرت العادة … ما تكتبه رائع وأنت أروع 🙂
والله ونعم
أصيل ومعدنك طيب
من القلب شكراً بإمتداد
لحروفك المفعمة بالجمال والإبداع وثقتك المتميزه
دمت كما تحب
شي في قمة الروعه
وصف جز من الذات امر في قمة الجمال
وتميز بكاتب تميز بقلمه الجميل و الذي يصعب وصفه
بكلمه او كلمات
تحياتي
قلم أنثى
انسان رائع باختصار
كل سنه وإنت بخير وعيــــــــد ميلادك سعيد
كل سنه وإنت رفيقي وصاحبي وأغلى البشر