هل تخاف مقابلات العمل؟

قرأت كثيراً في كتب المهن والوظائف، ولكن أجمل ما قرأته هي العبارة التي تقول: «إذا كنت تبحث عن وظيفة ما، فصاحب العمل يبحث عن شخص مناسب لشغل هذه الوظيفة».

كلنا يعرف أن أرقام البطالة في نمو مطرد حول العالم، رغم كل الجهود الحكومية التي تحاول تقليلها، لكنها جميعها تعمل في وجه تيار أسلوب الحياة الجديد الذي فاقم من هذه المعضلة، من خلال خلق التقنية لبدائل كثيرة عن الموارد البشرية، وهو الأمر الذي سيقضي على كثير من المهن في وقت ما.

لكن المشكلة لا تكمن في ذلك وحسب، وإنما في سلوكيات الباحثين عن الوظائف أيضاً، بدءاً من جدية البحث وليس انتهاء بالتسرب من العمل، لكن المشكلة الكبرى، بنظري، هي عجز معظمهم عن تجاوز «المقابلة الشخصية» .. ومصادفة استوقفني تقرير، منشور عبر الـ «BBC»، يتحدث عن «الجوانب النفسية التي يجب مراعاتها في مقابلات العمل»، وهي كالآتي:

الأولى: أهمية حركة الأيدي، حيث قد تخلق يداك انطباعاً إيجابياً أو سلبياً .. ولا يوجد شيء أسوأ من المصافحة الباردة عند إلقاء التحية على الشخص الذي سيجري المقابلة.

الثانية: صورة طبق الأصل، إذ يوصى بعكس حركات جسد الشخص القائم على المقابلة لكسب ثقته .. حيث إن هذه تقنية يستخدمها في الغالب الباعة الجيدون لإتمام الصفقات.

الثالثة: إبطاء وتيرة المقابلة، يجب أن نعرف أن الوقت هو جوهر الموضوع، ولكن ذلك لا يعني أن عليك التسرع في المقابلة .. وحول هذا كتبت إحدى المتخصصات: «ذات مرة، كان لدي مدير يمارس التأمل بشكل جاد، وقال لي في وقت لاحق إنه أعجب بطريقتي بالتنفس البطيء والعميق أثناء مقابلته لي لأنه كان يعرف أنني سأبقى هادئة تحت الضغط»

الرابعة: تصرف بثقة، لكن دون مبالغة، وهذا يأتي في كيفية إمكانية أن تظهر الثقة بالنفس إذا كنت متوتراً، لذا، حاول ألا تظهر توترك وألا تعتذر عنه.

الخامسة: استمع بعناية وتحدث عند اللزوم، فمن المهم بمكان أن تتناغم مع الذي يجري المقابلة وأن تجيب على الأسئلة كي يتمكن مجري المقابلة من تقدير ما إن كان بإمكانك القيام بالعمل، ولكن لا تقاطعه أبداً .. والسلام.

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام