يقول الخبر الأول: «قريباً قد تظهر لك إعلانات أكثر ضمن تغريدات (تويتر)، لكن على مواقع ويب أخرى غير موقع (تويتر) وتطبيقاته الرسمية». فحسب صحيفة (وول ستريت جورنال) فإن (تويتر) تحدثت مع كبار المعلنين حول خطتها الجديدة لعرض الإعلانات الخاصة بشبكتها على مواقع وتطبيقات الناشرين الأخرى، وذلك بتضمينها مع التغريدات المضمنة».
أما الخبر الثاني فيقول: «أصبح بإمكان مستخدمي (تويتر) توفير المزيد من الوقت في القراءة بعد عودة خاصية ترجمة التغريدات، والتي تمت بناء على شراكتها مع (بينغ). حيث إنه مع ترجمة (تويتر)، إذا كانت حساباتكم باللغة العربية، سيظهر الآن رمز الكرة الأرضية في أعلى يسار أو يمين التغريدة – وفقاً للغة المستخدم – وعند النقر عليها، سيظهر النص المترجم تحتها».
ويقول الخبر الثالث: «في البداية كانت التغريدات نصوصاً، وبعدها أضافت الصور، واليوم هناك الفيديو .. (تويتر) لم يعد مجرد 140 حرفاً بل هناك (البكسلات) والصوت والصورة. لقد بدأت (تويتر) تتيح لبعض الحسابات مشاركة تغريدات بمحتوى فيديو مرفوع مباشرة على خدمة (تويتر)؛ واليوم أصبحت متاحة لجميع المستخدمين، وأطلقت الشركة أيضاً، لزيادة التفاعل مع الخدمة، ميزة الرسائل الخاصة الجماعية في محاولة لمنافسة خدمات الدردشة».
ما سبق، تعتبر أهم الأخبار التي تدور حول «تويتر» أخيراً، والمنشورة في «عالم التقنية»، ولكنها ليست كل شيء، لأن موقع التدوين المصغر قرر أن يتحول سريعاً، ويتخلى عن بساطته، بعد أن قفز من مرحلة الهواية للاستثمار، وبات يقدم نفسه بشكل أكثر احترافية، وبخصائص تمكن «المعلن» من الاستفادة قبل «المستخدم»، ولذلك هناك بعض النقاط التي يجب التوقف عندها:
أولاً: تميز «تويتر» ببساطته، وإن فرض التعقيدات من أجل كسب المال قد يخسره كثيراً من رواده على المدى البعيد.
ثانياً: هناك خصائص تطويرية يمكن تفعليها من دون أن يشعر بها المتلقي، ويمكن التفاعل معها تدريجياً، وهذا أفضل من التغيير المباشر.
ثالثاً: على «تويتر»، وعلى الرغم من كل الوهج، أن يتذكر أن هناك تطبيقات ومواقع منافسة، وأن ولاءات المستخدم ليست طويلة المدى متى وجد البديل الذي يشبع احتياجاته.
عاشراً: يجب على الخبراء في «تويتر» أن يدرسوا حالة «فيسبوك» جيداً، بعد أن كان مرناً مع المستخدمين، ثم تحول لمرتع لـ «البزنس» وفشل في ذلك في بعض الأحايين. والسلام.