للعوائل فقط

يصاب معظم الشباب بنوبات الحماقة الممزوجة ببعض العصبية بمجرد اصطدامهم بعبارة ” للعوائل فقط ” سواء كان اصطدام كتابي أم سمعي ،تلاحقهم هذه العبارة في أغلب الأماكن العامة بشكل يومي ومتكرر .

البعض من هذه الأماكن قد خصصت يوما أو وقتا معينا لهؤلاء الشباب  ،بينما البعض الأكثر لم يخصص ذلك ،والغريب في الأمر أن أغلب هذه الأماكن تبرر ذلك بأن هذا من أجل السيطرة على النظام ،متجاهلة أنها تلغي حق الفرد الذي يعتبر هو جزءا من النظام .

لذا .. فليعلم كل شاب أنه في حال حاجته لشراء أمرا معينا من أحد الأماكن أو المجمعات التي تنتهج ذلك أنه لا بد عليه من نسيان هذا الأمر إلى إشعـار آخر !

هكذا نكون قد وصلنا إلى الحل المؤقت والمسلم به بالنسبة للأمور الثانوية ..ولكن ما هي الطريقة التي ستلجأ إليها في حال أنه تحتم عليك امتلاك هذا الأمر ؟ لا خيارات عدة في ذلك سوى أنك ستقوم بالتوجه لرجل الأمن ” السيكيورتي ” ذو الخلفية الثقافية الضحلة لدى أكثرهم وليس الكل والدخول معه في نقاش أشبه ما يكون بالعقيم متوقعا داخل ذاتك بأن نسبة نجاح هذه المحاولة هي واحد بالمائة .

ما سبق هو سيناريو مبسط و بشكل سريع يحدث يوميا لمرة أو أكثر لدى الشباب يجبرهم على استخدام الطرق الملتوية للوصول لامتلاك هذا الأمر ،يجبر البعض منهم لاستغلال النفوذ وهو متذمر لهذا العمل ولكن لا خيارات لديه .

لا انصح باستخدام الطرق الملتوية ،فالغاية لا تبرر الوسيلة هنا ولكن ..عليك الانتظار حتى إشعار آخــر !!!

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام