تقول ” مارلين مونرو”: “لا أعرف من اخترع الكعب العالي، لكن كل النساء مدينات له بالكثير..”، حيث أنها تعبر عن معظم النساء، اللاتي اتخذن من القصر عقدة ثابتة، وهي في الحقيقة ليست كذلك، وإنما صار رائجا – ومنذ وقت طويل – أن الرجل تفتنه المرأة الطويلة، وحتى لو كان الأمر صحيحا في بعض الأحيان، إلا أنني لا أعتقد أنه صحيح بالمطلق، لأن الرجال لا يبحثون عن امرأة توازيهم بالطول غالبا، فالعلاقة بين الرجل والمرأة لا تحكمها طريقة المرأة في “المشي”.. أبدا!
وحتى لا أفتي من رأسي، أو أتحدث بلسان كل الرجال، فالمعلومة المحكمة هي سيدة الحرف، والتي جاءت من دول مختلفة، بثقافات متعددة، ونساء متباينات.. فماذا تقول الدراسات عن المرأة “القصيرة”؟!
قال باحثون بريطانيون، وبحسب إحدى الدراسات، إن المرأة القصيرة تعد الأكثر أنوثة، حيث تعد قصيرات القامة أكثر جذبا للرجال، وأكثر قدرة على إقامة زواج ناجح، وأن السيدات اللاتي يتراوح طولهن بين 151 إلى 155 سم أكثر ميلا للزواج والإنجاب.
دراسة بحثية أخرى، أجراها معهد “أو بيوتيه” السويسري، الذي يهتم بالجمال والموضة، أظهرت أن النساء القصيرات أكثر اتزانا في اتخاذ القرارات من الطويلات، وأكثر قدرة على تحمل الضغوط الزوجية، وتربية الأبناء، وإجادة للتدبير المنزلي، وأكثر وفاء في الوقت نفسه.
أما الدراسة الثالثة، والتي تدعم “القصيرات” أيضا، تقول بأنهن الأكثر صحة، حيث أظهرت دراسة، نشرت نتائجها في الولايات المتحدة، أن النساء الطويلات القامة معرضات للإصابة بالسرطان أكثر من النساء القصيرات. ولاحظ الباحثون أن العلاقة بين الطول وارتفاع خطر السرطان، بقيت موجودة حتى بعد مراعاة عوامل أخرى قد تزيد احتمال الإصابة بالمرض، كالسن والوزن والمستوى التعليمي والتدخين واستهلاك الكحول والعلاجات الهرمونية..
وأخيرا.. وبالأمثلة، فقد رصد موقع “ياهو” الفرنسي القصيرات اللاتي يتمتعن بجاذبية طاغية، حيث أعلن أن طول المغنية الكولومبية، التي تنحدر من أصل عربي، “شاكيرا” لا يتعدى 157 سنتيمتر، والمغنية الأمريكية، غريبة الأطوار، “ليدى جاجا ” لا يتجاوز 155 سنتيمتر.. وكذلك الممثلة المكسيكية، سلمى حايك، التي يبلغ طولها 157 سنتيمتر. وغيرهن من الجميلات، كـ”كيم كارديشيان”، التي ملأت العالم ضجيجا كلما طلت أو حضرت.. لذلك أقول: كوني فخورة أنكِ قصيرة دوما. والسلام