لا توجد أرض تقنية بمنأى عن الاستعمار «التهكيري»، بما في ذلك «مجلس الشيوخ الأمريكي» الذي وجد نفسه يوماً رهينة لاختراق تقني، على الرغم من قوته على جميع الصعد.
تقول الأخبار الواردة من أمريكا، إن شركة الطيران الأمريكية (يونايتد إيرلاينز) أو الخطوط الجوية المتحدة، منعت باحثاً أمنياً من السفر بسبب نشره تغريدة عبر شبكة «تويتر»، ذكر فيها مازحاً أنه سيكون بإمكانه اختراق النظام التقني الداعم للطائرة، حيث كان الخبير التقني كريس روبرتس مؤسس شركة One World Labs الأمنية المعنية بالكشف عن الثغرات الأمنية في نظم المعلومات الداعمة للشركات وتنبيهها قبل أن يستغلها «الهاكرز»، في طريقه لحضور مؤتمر تقني عن الاختراقات الأمنية في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، ولكن هذه التغريدة تسببت بمنعه من السفر على متن طائرة «يونايتد إيرلاينز»، على الرغم من تأكيد الشركة على قوة مقاومة نظامها الأمني في مواجهة الاختراقات، ولكن يبدو أنها أرادت ألا تثير الذعر بين الركاب ممن اطلعوا على تغريدته.
وبلا استعراض أكثر، هذه بعض «متطلبات أمن شبكات المعلومات»، حسب دراسة للباحث رجب عبدالحميد حسنين، مع التذكير بأننا لسنا بمأمن تام من الاختراق «أبداً»، والمتمثلة في:
ـ تحديد سياسات العمل في شبكات المعلومات، بحيث يكون واضحاً ما هو المسموح به والممنوع في ما يتعلق بأمن المعلومات على الشبكة.
ـ توفير آليات تنفيذ سياسات العمل، بأن يكون معروفاً كيفية تنفيذ هذه السياسات وما هي العقوبات لمن يخالف.
ـ العنصر البشري، حيث يتولى إدارة وتشغيل شبكات المعلومات عناصر بشرية مدربة ومؤهلة للتعامل مع هذه التكنولوجيا.
ـ تغيير الأوضاع الأصلية لمعدات الشبكات، وذلك بأن تغير كل فترة الأوضاع الأصلية للمعدات Hardware والبرامج Software الخاصة بشبكات المعلومات.
ـ المراقبة، يجب أن يكون هناك نوع من المراقبة والمتابعة لأنشطة المعلومات على الشبكة.
ـ حسن اختيار مواقع نقاط الشبكة، أن يتم التدقيق عند اختيار نقاط الاتصال بشبكات المعلومات.
ـ بروتوكولات التحقق والتشفير، يجب أن يتم تشغيل بروتوكولات التحقق من الهوية وأنظمة تشفير البيانات لتأمين المعلومات على الشبكة .. والسلام.