لماذا يتصارعون على الفيفا؟

معظمنا يتابع ما يحدث في انتخابات الفيفا، والأحداث المتسارعة، التي نقلت «الاتحاد» من منظمة رياضية إلى كيان سياسي، والتنافس الحاد للفوز بمنصب رئيس «جمهورية كرة القدم» .. ولكن السؤال، وعلى الزاوية البعيدة من الحدث، هل تعرف كم تبلغ مداخيل الفيفا؟ هذان مثالان على ذلك، ولك الحكم:

• في نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا .. زادت أرباح الفيفا من الشركات الراعية بنسبة تقترب من 80 في المئة عما كانت عليه في مونديال 2006 في ألمانيا، إذ ربح الاتحاد الدولي في ألمانيا من الرعاة ما يقرب من (200 مليون دولار)، فيما زادت أرباحه في 2010 إلى (مليار دولار)، بحسب تقرير أصدرته مؤسسة «براند ريبورت» المالية البريطانية.

• في نهائيات كأس العالم الأخيرة بالبرازيل .. أعلن الفيفا تحقيق أرباح فاقت (ملياري دولار أمريكي) من إقامة البطولة، وبحسب أرقام الاتحاد في تقريره المالي للعام 2014، حققت البطولة دخلاً بلغ (4.8 مليار دولار)، في حين بلغت مصروفاتها (2.2 مليار دولار). كما أوضح التقرير أن أغلب الدخل تحقق من حقوق البث التلفزيوني (2.4 مليار دولار)، تلته عقود الشراكة (1.6 مليار دولار)، ثم مبيعات التذاكر وبلغت 527 مليوناً.

هذه الأرقام الاقتصادية فقط، ولك أن تتخيل مدى التأثير في المجالات الأخرى، التي قادت الرأي العالمي، ولو بطريقة غير مباشرة، وللإجابة على عنوان المقال، فالخبراء يقولون إن الفيفا إمبراطورية أكبر نفوذاً من الأمم المتحدة .. وهذا سبب كاف للركض، وبجنون! والسلام.

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام