تقول الأخبار القادمة من «تويتر» إن الشركة متجهة نحو سلسلة من التغييرات، الفنية وغير الفنية، حيث أعلنت الشركة أنه اعتباراً من الشهر المقبل سيتم إزالة حد الـ 140 حرفاً من الرسائل المباشرة.
ليس ذلك كل شيء، ففي التوقيت ذاته أفصحت عن استقالة «ديك كوستولو»، الرئيس التنفيذي للشركة مع احتفاظه بمنصبه في مجلس إدارة الشركة، وسيتولى «جاك دورسي» المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لـ «شركة سكوير» منصب الرئيس التنفيذي المؤقت حتى يتم العثور على بديل دائم.
يبدو أن شركة «الطائر الأزرق»، الذي أسقط الكثير، نسيت أو تناست أن أهم سبب للانتشار والتفاعل هو البساطة التي يبدو عليها الموقع، حيث ستغيب تدريجياً مع هذا العبث، خصوصاً مع مزاحمة الكثير من المواقع له كـ «سناب شات» وغيره.
قد لا يعلم القائمون على «تويتر» أن المغرمين به كانوا جماهير لـ «فيس بوك»، ثم هجروه على فترات متقطعة، في الخليج على سبيل المثال، بسبب التغييرات والتعديلات التي فكرت فيها الشركة كـ «طريقة ربح» وتجاهلت «طريقة الجذب»، فغاب «الربح والجذب» .. وهو ما يفترض أن يكون في الحسبان.
ولـ «تويتر»، التي حققت في الربع الأول من 2015 إيرادات فصلية بمقدار 436 مليون دولار بزيادة تبلغ 74 في المئة مقارنة بالإيرادات خلال الفترة نفسها من العام السابق، نقول «اركدي»، حتى لا يقل متوسط عدد المستخدمين النشطين شهرياً عن 302 مليون مستخدم، لأن الذي سيهجركم بدائله كثيرة .. وخياراته غير منتهية! والسلام.