محطات و زوايا

قنابلهم في ….نحورهم !

يؤمنون بقناعاتهم الخا (صة) طئة، وفتاوى في ظنهم و يقينهم أنها صا (متة) ئبة، تبعا لقا (عدتهم) دتهم المفخخين بالأفكار قبل القنابل، يقنعوهم / يجبروهم على الإقدام إلى الموت طلبا للشها ( مة ) دة المزيفة، وهم أبعد ما يكونوا عن ذلك، اختاروا خططا جديدة ظنا منهم أنهم للصواب سائرون ، بينما الصواب يشهد بأنهم ( ساااااامجون)،  جمعوا بين الغدر ونقض المواثيق و التي لا أعلم أي قناعات يمتلكون، ربما أن العاقل من يستفتي عقله.. فأي شهادة ترجى من قنابل وضعت في (…..) – أماكن حساسة -! فحمدا لله على سلامتك يا سمو الأمير ..  

آهات و آهات !

منذ أن أقرت مجالس المناطق والبلديات، قبل ما يزيد عن ثلاث سنوات، وبدأت معها الحملات و الانتخابات ، و اشتعلت نار المنافسات ، لاقتناء الكراسي والطاولات ،  فبدأ تداول بعض التلميحات ، مرورا بمرحلة الترشيحات ، وتبادل التبريكات ،و عبورا مع طاولة الاجتماعات ، ليأتي دور التصريحات ، لتبث خلال الصحف والمجلات ، بعدها ،لم نر أي أعمال شاهدات ، أو خطط قادمات ، لمستقبل التنمية أو البنايات ، بل زاد غرقنا في الحفريات ، و زادت العراقيل و” المطبات ” ، ليأتي بعدها زمن الاستقالات ، ويعاد لفرز أكثر من ثلاثة سنوات ، ليبدأ المجلس من جديد خطة الاجتماعات ، ويبدو لنا جميعا أنه معلوماً ما هو آت ، فالحال باق من سنوات .. ! ومني للأعضاء كل التحايا والسلامات ، في شهر الخيرات والبركات  ..

” دووور يا مروور “!

تختلف دول العالم من ناحية نظام سير المركبات المروري، فبعض الدول تفرض أن يلتزم قائد المركبة بالتزام المسار الأيسر للطريق، وبعضها تختلف في ترتيب تبادل ألوان الإشارات المرورية، وكل له بعض الأنظمة الخاصة، إلا أن الجميل في الأمر أن جميع هذه الأنظمة –  بما فيها نظامنا المروري – تتفق في أن نظام ( الدوارات ) أو ( الميادين ) يعطي أحقية النظام والسير لمن يسير بداخل الدوار ، بينما هنا ( بجوفنا )وللأسف يختلف النظام فتعطى الأحقية ” التامة ” –  من غير حق – للمركبة الداخلة إلى الدوار ….!

هل نلحق عبر الملحق ؟

معظمنا قد تابع “بحرقة “منتخبنا الوطني عندما فرط في التأهل إلى كأس العالم عبر الــ( بوابة ) ؛ ليدخل نفسه في دوامة ومأزق ( الملحـق ) –  سواء بتشديد الحاء أو لا -، وجاء مجددا ليقدم مستوى أقل من متواضع في ذهاب الملحق !! ولم يتبق سوى ( المجلس ) ليتربع من خلاله قبل ملاقاة منتخب نيوزلندا ..!

النقطة المهمة / الحساسة / الحاسمة التي يجب على منتخبنا التيقن بها في هذه المباراة أنها تعتبر منعطفا هاما مصيريا لا يستند على تاريخ أو ( جغرافيا ) أيا من المنتخبين ، بل أن هذه المباراة هي من ستغير من تاريخ مستقبلهما الرياضي ، كل التوفيق للصقور الخضر فلا زلنا واثقين / متفائلين ، لــ ( نلحق ) عبر ( الملحق ) .

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام