بلا مقدمات، تقول الأرقام إن الشركات المشاركة بشكل نشط في وسائل الإعلام الاجتماعي حققت زيادة في عوائدها 18 في المئة، وانخفضت العوائد لدى الشركات الأقل مشاركة بستة في المئة.
تذكرت الرقم أعلاه، عندما قرأت عن دراسة حديثة متخصصة، كشفت عنها شبكة لينكد إن والتي تقول باعتماد «أكثر من 90 في المئة من الشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الخليج العربي بشكل كبير على مختلف منصات التواصل الاجتماعية لإدارة العمليات ضمن أنشطتها، مع شروع خمسة في المئة من بقية الشركات في تدشين حساباتها وتعزيز وجودها عليها للاستفادة من الخدمات المتوافرة والتطور الكبير الذي تشهده هذه المنصات». وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها، حيث تتمحور حول استخدام الشركات الصغيرة والمتوسطة في الخليج العربي لشبكات التواصل الاجتماعي، وقد شملت آراء أكثر من 260 شركة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضحت نتائج الدراسة أن قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الخليج العربي يشهد نمواً كبيراً في الفترة الماضية، الأمر الذي أثبتته الآراء التي شملتها الدراسة، حيث أشارت 72 في المئة من المؤسسات المشاركة في الاستطلاع إلى توسع قاعدة عملائها، كما أن 71 في المئة من الشركات أكدت ارتفاع إيراداتها، إضافة إلى 63 في المئة من الشركات التي أشارت إلى ارتفاع إجمالي أرباحها.
ومن ناحية أخرى، فقد أكد 60 في المئة من ممثلي الشركات التي شاركت في الاستطلاع أن مؤسساتهم شهدت نمواً مطرداً، حيث إن هذه الشركات سجلت نمواً كبيراً في إجمالي إيراداتها في السنة الماضية، بينما يرى 55 في المئة منهم أن مؤسساتهم في خضم مرحلة النمو. والمقبل أجمل! والسلام.