كل شيء يمكن المجاملة فيه إلا الاقتصاد، لأنه يقع في مساحات الأرقام التي لا تكذب، والتقارير القادرة على القراءة بوضوح، دون الحاجة لوسيط يجمل الحقائق، لذلك الشهادات العالمية في حقوله غالباً ما تكون دقيقة، وتشرح بالضرورة وضع البلدان.
التقارير المقبلة من سويسرا، تقول إن الإمارات حافظت على مكانتها ضمن مجموعة الدول ذات الاقتصادات المبنية على الابتكار في العالم، التي تشمل مجموعة من أقوى الاقتصادات مثل سويسرا وألمانيا وسنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في آخر إصدار لتقرير التنافسية العالمية للعام 2015 ـ 2016، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس».
مثل هذه التقارير تُعد خارطة طريق للوضع الاقتصادي الإماراتي للعالم بشكل عام، وللمستثمرين على وجه الخصوص، لأن مثل هذه المؤشرات تعد ضمانات «طويلة المدى» للاستدامة والموثوقية.
وحتى تكون الصورة أكثر وضوحاً لماهية «الاقتصاد المشرق»، فإن الدول التي يشملها التقرير «تصنف ضمن ثلاث مراحل تنموية رئيسة متضمنة 12 مؤشر أساس و114 مؤشراً فرعياً، حيث تمثل المراحل الثلاث حالة التطور والتنمية الاقتصادية في الدول، فالمرحلة الأولى: هي مرحلة المتطلبات الأساسية، والمرحلة الثانية: مرحلة عوامل تعزيز الفعالية، أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة عوامل تعزيز الإبداع والابتكار. كما تعد المرحلة الثالثة هي الأكثر تطوراً، إذ تعد الدول التي تقع ضمن هذه المرحلة من الدول القائمة على الاقتصاد المعرفي».
وباختصار.. المستقبل لاقتصاد المعرفة! والسلام.