كهرباء من غير شركة الكهرباء ..

يمتع بعض المواطنين الأذكياء بميزة الإدارة الاقتصادية الجيدة للموارد التي تختص بهم وما يتعلق بأمورهم المادية ،فيقومون باحتساب ما يتم كسبه خلال الشهر أو السنة وما يتم صرفه خلال هذه المدة ليستطيع الوصول للموازنة المثلى  التي ستعمل على استمرار معدل توفير يضمن الحياة المستقبلية وتقلبات الحياة .

ولكن هذا الميزة الذكية لا تستمر دوما فتخفق بعض الأشهر نظرا لأن جميع المواطنين أحد مشتركين شركة الكهرباء السعودية التي لا ترضى بهذا التوفير للمواطن .

تقلبات شهرية ومستمرة وغير معروفة الأسباب تلجأ لها الشركة لرفع تكاليف الفواتير النهائية بين الشهر والآخـر على المواطن مما يسهم في عمل ربكة على جدول الدخل الزمني للمواطن و مدخراته.

الغريب في الأمر أن هذه التغيرات مفاجئة لا تعطي المشترك وقتا كافيا لتنظيم دخله  ولا تنبئه على أنه هناك لهيب فاتورة قادم ومؤشر بانخفاض حاد في سهم الميزانية الخاص بكل فرد .

من وجهة نظري أن الحل لمثل هذه المشكلات هو وجود المنافس الذي يجبر مثل هؤلاء الشركات على تخفيض الأسعار وطرح المستجدات بشكل أسرع ،والدليل ما رأيناه من خدمات تقنية عالية انفردت بها شركة الاتصالات السعودية بعد أن شعرت بالمنافسة الجادة من قبل شركة اتحاد الاتصالات .

لا تخشي من ذلك يا شركة الكهرباء فإيجاد شريك منافس يحتاج لوقت طويل وإجراءات عدة قبل الموافقة بذلك ،ولكن كني على يقين أن المنافس سيكون قادم بلا محالة وهو الذي يستطيع أن يجبرك على أن تؤمني وتعملي على مساعدة المواطن على تنظيم جدوله المالي .

كل الاحترام لكي يا شركة الكهرباء .. فلا نملك الكهرباء بلا شركة الكهرباء خاصة وأننا لا نعتمد على الطاقة الشمسية ولكن .. أضيئي لمشتركيك قبل أن يطفأ مصباحك !!!

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام