الكثير يسأل إذا كانت الحكومات تطلع على البيانات الخاصة بحسابات الشبكات الاجتماعية أو لا، والإجابة نعم، ومن حقها أيضاً متى ما استشعرت أن ذلك يهدد أمنها الوطني الذي يعد أمراً لا مقامرة فيه. ورغم ذلك، فإن بعض الشركات التقنية لا تستجيب لطلبات الحكومات المعلوماتية، أو تستجيب بشكل جزئي.
تقول الأرقام الحديثة إن الولايات المتحدة الأمريكية تصدرت قائمة الدول المستعلمة عن بيانات مستخدمي فيسبوك، بعد أن حاولت معرفة بيانات ما يزيد عن 25 ألفاً و600 حساب شخصي. وتشكل طلبات الاستعلام الأمريكية نحو 60 في المئة من الطلبات العالمية، تليها الهند في المركز الثاني بعدما استعلمت عن بيانات ستة آلاف و268 شخصاً.
في المركز الثالث، حيث أوروبا، جاءت المملكة المتحدة وتلتها إيطاليا ثم فرنسا، فيما احتلت تركيا المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط بطلبها بيانات 475 شخصاً، ثم إسرائيل بـ237 حساباً شخصياً، فتونس التي تصدرت الدول العربية بطلب الاستعلام عن 48 شخصاً.
هذه الأرقام ليست ارتجالية أو قائمة على العاطفة والتخمين، وإنما بحسب تقرير النصف الأول من العام 2015 الصادر عن إدارة فيسبوك ونشرته عدد من المواقع، قال إن الطلبات الحكومية للبيانات الخاصة ارتفعت بنسبة 18 في المئة مقارنة بالنصف الثاني من العام 2014، بواقع 41 ألفاً و214 حساباً، مقارنة بـ35 ألفاً و51 حساباً في النصف الثاني من عام 2014 .. والسلام.