ها هو العيد يطل مجددا بذكرياته الحلوة والمرة ، الطفولية والناضجة ، ليرسم بريشته المتجددة الابتسامة على الوجوه ، بشتى أنواعها ، و ألوانها ، وأشكالها ، معلنا البهجة المفرطة ، ليوم طال انتظاره ، كم أنت رائع يا أيها العيد ..؟ وبأي الذكريات ستعود ..؟!
أجزم بأنه سيكون مختلفا بالنسبة لي ، نوعا / و شكلا / و مضمونا .. ستختلف علي الوجوه المحيطة ، وسأفرح هنا بقرب والدتي وعائلتي ، بعد أن كنت في غربتي في آخر فرحتين – عايشت من خلالهما الأعياد خارجا – ، سأجدد صداقتي بأحبتي ، سأفرح مجددا ، سأعايش غيري سعادته ، وسأعيشك أيها العيد – بكل ظروفك – ، لكني أتمنى منك أن تسعدني ، فأنت أعلمهم بما يبهجني .. وكل عام وأنتم مبتهجون ..
التعليقات اترك تعليقك على المقال 3 تعليقات
جعلك الله كل ايامك عيد..
وأسعدك اينما كنت – دوما – بأكثر مماتريد..
اتمنى لك في هذا العيد وكل عيد
كل السعادة البهجة الغنية بكرم الرحمن الكريم
اسعدك الله بـ أمك وأهلك وبكل من تحب .. وأسعدهم بك
وجمعكم دوما بالخير والحب في كل عيد وبكل وقت ..
تحياتي واحترامي 🙂 ومن العايدين
كل عام وانت بخير وبصحه وعافيه ومن تحب
العيد فعلا يصبح عيد مبهج بمن حوالينا
اهل
احباب
اصدقاء
بهم يزهو العيد
وبقربهم نبتهج
اعاد الله علينا العيد بصحه وعااافيه ,,,,,
مريــم 🙂
لهذا العيد احساس مختلف وجميل , وكأنها البهجة الناتجه عن اكتشاف شئ جديد ,
كل عام وأنت بخير .. دمت سعيدا آملاً متفائلاً ,